أخبارنا المغربية - ياسر الحضري
تتواصل بمدينة شفشاون، لليوم الثالت على التوالي، عمليات البحث المكثفة عن الطفلة “سندس” التي اختفت في ظروف غامضة، في قضية هزت الرأي العام المحلي وخلفت حالة استنفار قصوى في صفوف مختلف الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية.
وفي تطور جديد، علمت “أخبارنا” من مصادر مطلعة أن السلطات قررت اعتماد مقاربة مغايرة في عملية البحث، من خلال توجيه الجهود هذه المرة نحو مدشر والد الطفلة الكائن بمنطقة مشكرالة، التابعة لجماعة باب تازة بإقليم شفشاون، وذلك في إطار توسيع دائرة التحريات وعدم استبعاد أي فرضية محتملة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد حلت بعين المكان فرقة الشرطة السينوتقنية مرفوقة بكلاب مدربة ومتخصصة في تعقب الآثار، حيث باشرت عملية تمشيط دقيقة لمنزل أسرة الطفلة ومحيطه، مع التركيز على مختلف النقاط التي قد تسهم في فك خيوط هذا اللغز الذي لا يزال يلف القضية.
وتسود حالة من الترقب والقلق في صفوف ساكنة المنطقة، التي عبرت عن تضامنها الواسع مع أسرة الطفلة، مطالبة بتكثيف الجهود وتسريع وتيرة الأبحاث للكشف عن ملابسات هذا الاختفاء الغامض.
وفي انتظار ما ستسفر عنه التحريات الجارية، يبقى الأمل معقودا على أن تتكلل هذه العمليات بالنجاح، وأن تعود الطفلة سندس إلى أحضان أسرتها سالمة معافاة في أقرب الآجال.



