أخبارنا المغربية ـ عبدالرحيم مرزوقي
شهدت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، يومه الثلاثاء، فصلاً جديداً ومثيراً من فصول محاكمة "جوناثان هاروش"، إمبراطور القاعات الرياضية بالمغرب ومالك مجموعة "سيتي كلوب"، حيث واجه الهيئة القضائية برئاسة المستشار علي الطرشي باعترافات "نارية" حول ليلة توقيفه وما ضبط بحوزته.
في تفاصيل مثيرة، لم يجد هاروش مفراً من الاعتراف بواقعة ضبطه داخل وحدة فندقية مصنفة رفقة فتاتين، مؤكداً لعناصر الهيئة أن إحداهما كانت بملابس داخلية لحظة اقتحام العناصر الأمنية للغرفة. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل أقر المتهم بحيازته لكمية من مخدر "الكوكايين"، بالإضافة إلى مبلغ مالي قدره 30 ألف درهم، زاعماً أن سائقه الخاص أحضر المبلغ لتوزيعه على "الفتاتين" رفقة أغراض شخصية أخرى.
المحكمة واجهت المتهم بتصريحات ثقيلة أدلت بها موظفة سابقة تُدعى (س. ب)، والتي اتهمته صراحة بابتزازها جنسياً مقابل تمكينها من مستحقاتها المالية العالقة. غير أن "مالك سيتي كلوب" نفى هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً، مشيراً إلى أن المشتكية غادرت العمل منذ سنة 2023، وأنه كان يعرفها باسم مستعار هو "مروة"، مبرراً عدم تذكر الأسماء الحقيقية بضخامة عدد مستخدميه الذي يتجاوز 1200 موظف.
وبنبرة طغت عليها السخرية، هاجم هاروش إحدى "المؤثرات" التي كانت قد شنت هجوماً عليه في وقت سابق عبر فيديوهات بمواقع التواصل الاجتماعي، واصفاً إياها بـ "الخبيثة" ونافياً أن تكون قد اشتغلت يوماً في مؤسساته.
كما جدد نفيه القاطع لوجود أي علاقة مباشرة مع الشاهدة الثانية (ك.ع)، مدعياً أنها هي من كانت تلاحقه برسائل وصور خاصة عبر "الواتساب"، ومشدداً على أنه لم يساومها يوماً على منصب شغل مقابل "الجنس" في مطاعم "عين الذئاب" كما روجت لذلك.
