أخبارنا المغربية - مريم الناجي
قررت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بطنجة، مساء امس الأربعاء، تخفيض العقوبة الحبسية الصادرة في حق “التيكتوكر” آدم بنشقرون من ثلاث سنوات إلى سنتين حبسا نافذا، وذلك بعد إعادة النظر في الحكم الابتدائي.
ويأتي هذا القرار في سياق ملف أثار نقاشا واسعا، عقب شكايات متكررة تقدم بها جيران المعني بالأمر بحي “دار التونسي”، بسبب ما وصفوه بسلوكيات مخلة بالآداب العامة، إلى جانب الضوضاء التي كانت تقلق راحتهم.
وكانت المحكمة الابتدائية قد أدانت بنشقرون بثلاث سنوات سجنا نافذا، مع منعه من استعمال منصات التواصل الاجتماعي لمدة عشر سنوات، استنادا إلى معطيات التحقيق التي أشارت إلى تورطه في نشر محتويات مخلة والإخلال العلني بالحياء.
ورغم تخفيف العقوبة في المرحلة الاستئنافية، فقد تم الإبقاء على جوهر الإدانة، في إطار ما يعتبره عدد من الحقوقيين بمدينة طنجة توجها نحو تشديد المراقبة القانونية على المضامين الرقمية التي تمس النظام العام والقيم المجتمعية.
وفي سياق متصل، تتواصل المتابعة القضائية في حق والدة المعني بالأمر في ملف منفصل، وهي في حالة اعتقال، على خلفية شبهات تتعلق بالاتجار بالبشر، حيث يرتقب أن يصدر الحكم النهائي في حقها مع نهاية شهر مارس الجاري، في قضية يتابعها الرأي العام باهتمام كبير.
