ليلة بيضاء.. الجماهير تخرج إلى شوارع طنجة حاملة الأعلام الوطنية احتفالا بفوز الأسود على اسكتلندا

ودية المغرب-النرويج.. الحواصلي يشيد بذكاء محمد وهبي - الدروس المستخلصة - حظوظ الأسود في المونديال

قمة الماص والرجاء.. إحماءات اللاعبين قبل انطلاق المباراة

افتتاح النسخة الثانية من دوري مولاي الحسن بقرية با محمد

لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

من مرآب السيارات وأزقة الدار البيضاء إلى العالمية.. قصة كفاح الأسطورة ياسين بونو تبهر الجميع

من مرآب السيارات وأزقة الدار البيضاء إلى العالمية.. قصة كفاح الأسطورة ياسين بونو تبهر الجميع

أخبارنا المغربية- محمد الميموني

لم تكن طريق حامي عرين أسود الأطلس، ياسين بونو، مفروشة بالورود نحو اعتلاء قمة الهرم الكروي العالمي، بل هي قصة كفاح ملهمة عنوانها العريض الصبر والتواضع.

فالنجم الذي ولد في مدينة مونتريال الكندية عام 1991 حيث كان والده يشتغل أستاذاً جامعياً لمادة الفيزياء، عادت به عائلته إلى مسقط رأسه الأصلي بالدار البيضاء وهو في سن الثالثة، لينمو في أحضان العاصمة الاقتصادية ويعشق المستديرة منذ نعومة أظافره، حتى إنه كان يستعين بحاويات النفايات كمرمى ويصقل موهبته في منحدر مرآب للسيارات.

ومن تلك الفضاءات البسيطة، شق "أخطبوط" الأسود طريقه بثبات داخل الفئات الصغرى لنادي الوداد الرياضي، متجاوزاً كل التحديات بفضل انضباطه العالي، لينطلق بعدها في رحلة احترافية أوروبية شاقة بدأت من الفريق الرديف لأتلتيكو مدريد، مروراً بريال سرقسطة وجيرونا، وصولاً إلى المجد القاري رفقة إشبيلية الإسباني وتألقه الحالي مع الهلال السعودي.

ويشكل مونديال 2026 محطة متجددة لتأكيد الأستاذية الكروية لبونو، والذي تحول إلى "بطل قومي" حقيقي بعد قيادته الملحمية للمنتخب المغربي إلى ثمن النهائي عقب تصديه الإعجازي لركلة ترجيح هولندا الحاسمة وحرمانه لنجوم "الطواحين" من العبور.

ويمتاز بونو ببرود ذهني خارق وهدوء تكتيكي يربك أعتى مسددي العالم، وهو السر الذي دفع أساطير حراسة المرمى عبر العالم، وفي مقدمتهم الإسباني "إيكر كاسياس"، إلى إبداء انبهارهم الشديد بأسلوبه الفريد القائم على قراءة زوايا التسديد والتوقع العلمي عوض الارتماء العشوائي.

غير أن القيمة الحقيقية لهذا الحارس الأسطوري تكمن في تواضعه المستمر، حيث يصر دائماً على أن هدفه الأسمى هو صناعة ذكريات خالدة وإسعاد الشعب المغربي، لتظل مسيرته درساً حياً للأجيال الصاعدة بأن الأحلام الكبرى تولد من رحم المعاناة والإصرار.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة