استعمال السلاح الوظيفي لتحييد خطر اعتداء مسلح على شرطي يُخلف إصابتين بطنجة
تحول حي مسنانة بمدينة طنجة، وبالضبط منطقة “عقبة الخروف”، إلى مسرح لتدخل أمني استثنائي، بعدما اضطر عنصر أمني يشتغل بفرقة محاربة العصابات بولاية أمن طنجة، إلى استعمال سلاحه الوظيفي لتحييد خطر وشيك صادر عن شخصين من ذوي السوابق العدلية.
ووفق المعطيات المتوفرة لـ"أخبارنا" والمدعومة بشهادات من عين المكان، فإن الشرطي، الذي يقطن بالحي نفسه، كان قد أنهى مهامه اليومية وتوجه إلى منزله بشكل عادي، قبل أن يعترض سبيله شخصان في مكان مظلم، حيث حاولا الاعتداء عليه باستعمال أسلحة بيضاء.
وحسب إفادات متطابقة، فإن أحد المشتبه فيهما معروف في الحي بلقب “بروسلي”، ويُشتبه في تورطه في عدة قضايا مرتبطة بالسرقة بالعنف (الكريساج)، وكان قد غادر السجن حديثاً، قبل أن يعمد رفقة مرافقه إلى مهاجمة الشرطي.
أمام هذا التهديد الخطير، لم يجد رجل الأمن بدا من استعمال سلاحه الوظيفي، حيث أصاب الملقب بـ“بروسلي” على مستوى الركبة، فيما أصيب الشخص الثاني بجروح على مستوى قريب من الرأس، ما مكن من شل حركتهما وتفادي وقوع ما هو أخطر.
وفور إشعارها، انتقلت عناصر الأمن إلى عين المكان في وقت وجيز، حيث تم نقل المصابين إلى قسم المستعجلات لتلقي العلاجات الضرورية، مع تأكيد استقرار حالتهما الصحية.
الحادث استنفر مختلف المصالح الأمنية، حيث حل بعين المكان والي أمن طنجة، عبد الكبير فرح، إلى جانب مسؤولين بارزين بفرقة محاربة العصابات، من بينهم رئيس الفرقة ونائبه عماد بنحمزة، للوقوف على تفاصيل الواقعة.
وقد تم فتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن كافة ملابسات هذه القضية وتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة للمشتبه فيهما.

التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عمر
البيضاء
هذا الشرطي ارفع له القباعة اتنى انه لو اصاب المجرمين في الرأس حتى نكون قد تم تصفية كل مجرم وتعيش الساكنة في الأمان وشكرا لافراد الأمن من قوات المسلحة الملكية والشرطة والدرك وقوات المساعدة ورجال الإطفاء
Brahim
العصا لمن عصى
الضرب بيد من حديد على يد الحرمين
kamal
bravo
هدا الشرطي يستحق الترقية لانه خلص الناس من شر هؤلاء الأوباش الدين لم يحترموا شرطي فكيف بمواطن عادي
علي
اجرام
نتمنى سماع خبر وفاتهما أن شاء الله
لوسيور
رفع القيود عن الشرطة
الشرطة مكبلة اليدين يجب رفع القيود عنها ومنحها حرية كاملة في استعمال السلاح كما هو الامر عند الامريكيين والاوربيين.شرطتنا مكبلة اليدين ..يجب ان نضع الثقة التامة فيهم.مل يوم يستشهد شرطيا او دركيا وهو يؤدي واجبه .الوطني.يجب على الدولةان تسن قانونا تكريميا ان كل من استشهد من اجل الوطن او من اجل انقاذ روح او اثناء القيام بواجبه المهني ان يرقى في الدرجة وان يعطى له تقاعد تام مئة بالمئة