أخبارنا المغربية - محمد الميموني
عاش حي "المرس" بمنطقة بير الشيفا بطنجة، مساء أول أمس، حالة من التوتر الشديد، بعدما تعرضت سيدة لمواقف مهينة ومحاصرة من طرف عشرات المواطنين والشباب، إثر اشتباههم في تورطها بمحاولة اختطاف أطفال بالمنطقة.
وتعود تفاصيل الواقعة، حسب المعطيات التي استقتها "أخبارنا"، إلى إقدام سيدة على السؤال عن "شقق للكراء" داخل أزقة الحي، وهو التصرف الذي أثار شكوك أحد الأشخاص، ليبدأ في اتهامها زوراً بمحاولة استدراج الأطفال.
وسرعان ما انتشر الخبر كالنار في الهشيم، حيث تجمهر حولها عدد من القاصرين والشباب الذين قاموا بتصويرها في وضعيات مؤسفة وتشويه سمعتها، قبل تدخل عناصر الدائرة الأمنية السابعة.
التحقيقات الأمنية العاجلة كشفت أن الأمر لا يعدو كونها "إشاعات لا أساس لها من الصحة"، حيث تبين أن السيدة بريئة تماماً وتقطن بالمجمع الحسني رفقة شقيقتها، وكانت تبحث فعلاً عن سكن للكراء.
وقد تم إخلاء سبيلها بعد التأكد من هويتها، لتظل هذه الواقعة مثالاً حياً على خطورة نشر الاتهامات دون تحقق، وما قد تسببه من مآسٍ إنسانية ونفسية لأشخاص أبرياء.

أنا
شعب الجهالة
الجهل في المجتمع المغربي أصبح لا يطاق