دار المسنين بعين الشق في خبر كان.. الجرافات تمحو جدراناً احتضنت دموع الوحدة وآخر ما تبقى من الأمل

"برنامج الأحرار"من فاس: الشوكي يقدم “دروع الحزب الأربعة” لحماية القدرة الشرائية للمغاربة

"برنامج الأحرار"من فاس …شوكي: نؤمن في حزبنا بسياسة القرب والاستجابة لانتظارات المواطنين

مداخلة مفاجئة تحت قبة البرلمان تثير الجدل حول كيفية ولوج سيدة وتقديمها كلمة باسم الاتحاد الاشتراكي

​"الفاكية" والحلويات والألعاب بوزان.. طقوس عريقة تواجه تحديات ضعف الإقبال وارتفاع الأسعار

أسعار كراء الشقق في الصيف تصدم المغاربة: هادشي بزاف علينا الشناقة مبغاوش يخطيونا

حكم استئنافي جديد يؤيد إدانة سابقة لليوتيوبر "رضا الطاوجني"

حكم استئنافي جديد يؤيد إدانة سابقة لليوتيوبر "رضا الطاوجني"

أخبارنا المغربية - محمد اسليم

أصدرت محكمة الاستئناف بأكادير حكماً استئنافياً يؤيد حكماً ابتدائياً سابقاً بإدانة "اليوتيوبر المثير للجدل" محمد رضا الطاوجني، والصادر في حقه في إطار قضيته المعروفة إعلامياً بقضية الطاوجني التي رفعها ضده عبد الله المسعودي رئيس مجلس عمالة أكادير إداوتنان، والمتعلقة بملف تشهير على خلفية نشره لمحتوى رقمي.

قرار المحكمة اعتبر أن الحكم الابتدائي جاء معللاً تعليلاً سليماً من الناحيتين الواقعية والقانونية، وقضى بتأييده في ما انتهى إليه من إدانة وعقوبة وتعويض لفائدة المشتكي.

وكان الحكم الابتدائي قد قضى بإدانة الطاوجني من أجل نشر وبث صورة شخص دون موافقته، وترويج ادعاءات كاذبة بقصد المس بالحياة الخاصة والتشهير، وحكمت عليه بثلاثة أشهر حبساً نافذاً وغرامة مالية قدرها 2000 درهم، وبتعويض للمشتكي قدره 20000 درهماً مع تحميله الصائر.

للإشارة فالحكم القضائي المذكور يأتي يوماً واحداً فقط على إصدار المحكمة الابتدائية بالرباط، حكمها في القضية التي شغلت الرأي العام، والتي يتابع فيها "اليوتيوبر" محمد رضا الطاوجني بناءً على شكاية تقدم بها ضده الأمير هشام العلوي، يتهمه فيها بـ"القذف"، إثر تصريحات ومحتويات نشرها على قناته الخاصة بمنصة "يوتيوب"، واعتبرها الأمير هشام مسيئة لشرفه واعتباره الشخصي، مما استوجب سلك المساطر القانونية، والتي انتهت بإدانة الطاوجني بأداء غرامة مالية نافذة قدرها 10 ملايين سنتيم، مع الحكم عليه بتقديم تعويض مدني لفائدة الأمير هشام حدد في 60 مليون سنتيم.


عدد التعليقات (1 تعليق)

1

متتبع

عاقبة الطيش والغباء

بعض الكائنات تظن نفسها في غابة بلا حسيب ولا رقيب . اي ان كل من يحمل كاميرا اوهاتف . فيسمح لنفسه بالحديث في اي موضوع . ويعطي لنفسه الحق في استصدار احكام او التفوه بكلام . اكبر منه . حتى وان لم يكن يعنيه . اي كمن يدخل يده في جحر دون علم بما في داخله . وكذلك حال الطاوجني وامثاله . انعا عاقبة الطيش والغباء . حينما يغلبان على من يوصف بهما . اليوم لا مجال للبكاء . لقد سقطت في مستنقع يصعب عليك الخروج منه . وآل مكة ادرى بشعابها . والفضول يقتل صاحبه . بصمت

2026/05/07 - 02:12
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة