وسط الدموع والحسرة.. هدم أقدم حي صفيحي بسيدي عبد الله بن الحاج بالدار البيضاء

أكاديميون وفاعلون مدنيون يبحثون بفاس آليات مواجهة العنف والإقصاء في صفوف الشباب

ليلة بيضاء.. الجماهير تخرج إلى شوارع طنجة حاملة الأعلام الوطنية احتفالا بفوز الأسود على اسكتلندا

بعد الفوز على إسكتلاندا.. احتفالات كبرى بشوارع فاس

فرحة عارمة .. بيضاويون يحتفلون بعد انتصار المغرب على اسكتلندا

عقب انتصار الأسود.. الفنان سامي راي يوجّه رسالة ساخرة إلى الجزائريين

في أول خروج له.. الملتزم ضحية الـ"ݣريساج" بفاس يحكي تفاصيل الواقعة وكيف أنقذه حديث نبوي شريف

في أول خروج له.. الملتزم ضحية الـ"ݣريساج" بفاس يحكي تفاصيل الواقعة وكيف أنقذه حديث نبوي شريف

أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي

خرج الشاب مراد، ضحية عملية “ݣريساج” خطيرة شهدتها مدينة فاس، عن صمته لأول مرة ليروي تفاصيل اللحظات العصيبة التي عاشها بعد تعرضه لاعتداء بالسلاح الأبيض من طرف شخص حاول سلبه هاتفه المحمول تحت التهديد، في واقعة كادت أن تنتهي بشكل مأساوي لولا الألطاف الإلهية.

وأكد مراد، الذي بدا متأثرا بما عاشه، أنه يوجد حاليا في حالة صحية مستقرة رغم الإصابات التي تعرض لها على مستوى الأذن وتحت الإبط والبطن، مشيرا إلى أن الحادث وقع مباشرة بعد خروجه من محل عمله خلال ساعة متأخرة من الليل، حيث كان يشتغل من أجل إعالة أسرته الصغيرة وتوفير متطلباتها.

وأوضح الضحية أنه، وبعد انتهائه من العمل وإغلاق محله، فوجئ بشخص يعترض طريقه ويطالبه بتسليم هاتفه المحمول، قبل أن تتطور الأمور بسرعة إلى اعتداء خطير باستعمال السلاح الأبيض، بعدما رفض الاستسلام بسهولة للمعتدي.

وأضاف مراد أن الجاني وجه له عدة ضربات بواسطة سلاح أبيض، أصابته إحداها على مستوى الأذن، فيما كانت الطعنة الأخطر تحت الإبط، مؤكدا أن لطف الله وحده حال دون فقدانه لحياته، خاصة وأن الضربة كانت قريبة من أماكن حساسة جدا، إلى جانب تعرضه لخدوش وجروح متفرقة على مستوى البطن والجسد.

وفي روايته المؤثرة، كشف مراد أن ما منحه القوة والثبات في تلك اللحظات الصعبة هو استحضاره للحديث النبوي الشريف: “من قتل دون ماله فهو شهيد”، وهو ما دفعه إلى مقاومة المعتدي وعدم الاستسلام له رغم خطورة الموقف، مؤمنا بأن الدفاع عن النفس والمال حق مشروع.

وأشار المتحدث إلى أن الواقعة تركت آثارا نفسية صعبة عليه وعلى أسرته، موضحا أنه لم يعد قادرا على النوم بشكل طبيعي منذ ليلة الاعتداء، في وقت تعيش فيه زوجته وعائلته حالة خوف وقلق مستمرين بسبب هول ما وقع.

وبخصوص مستجدات القضية، أكد مراد أن مصالح الأمن الوطني تواصل أبحاثها وتحرياتها المكثفة من أجل توقيف المشتبه فيه، نافيا بشكل قاطع أي نية للتنازل عن القضية رغم محاولة بعض أفراد عائلة المعتدي إقناعه بذلك، ومشددا على ضرورة تطبيق القانون في حقه حتى لا تتكرر مثل هذه الأفعال الإجرامية التي تهدد سلامة المواطنين.

وختم الضحية حديثه بتوجيه الشكر لكل من تضامن معه وسانده بعد انتشار فيديو الاعتداء، معبرا عن أمله في أن تتمكن المصالح الأمنية من توقيف الجاني في أقرب الآجال، حتى تستعيد أسرته بعضا من الشعور بالأمان بعد هذه التجربة القاسية التي كادت أن تتحول إلى فاجعة حقيقية.


عدد التعليقات (11 تعليق)

1

وجدى

حسبي الله ونعم الوكيل

على سلامتك اخى ولكن لا تتنازل عن حقك وحق دولة ويجب على دولة ان تحاسب كل عائلة و منيتدخل لى صلح فى مثل هاد نوع إجرام ل

2026/05/08 - 05:48
2

خالد

لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم

يجب الضرب بيد من حديد على هؤلاء الأوباش الذين يعثون في الأرض فسادا أما بالنسبة للمعتدى عليه في نظري تطبيق الحديث الشريف ليس موضعه، لأن الله تعالى قال:(ولا تلقوا بأنفسكم إلى التهلكة) السارق حامل لسيف حسب الصورة وأنت إنسان أعزل وليس لك رياضة تدافع بها عن نفسك فالمعركة خاسرة وهذا ليس دفاعا عن النفس بل إنتحار لو أعطيته المحمول وبلغت عنه وقمت في الليل ودعوت عليه دعوة المظلوم لكان أفضل لاسيما لديك أسرة تعولها.هذا رأيي والله اعلم وأحكم

2026/05/08 - 08:04
3

مابل مروان

لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

على سلامتك، و لكن كان من الممكن تفادي مواجهة جانح يحمل سيفا باستخدام التمويه و الحيل حتى تتمكن من حمل على الاقل عصا او حجارة كبيرة تدافع بها عن نفسك.

2026/05/08 - 09:25
4

يوسف

المتابعة

كتگريسي كتاخذ مدة قليلة كتشمي ترتاح في السجن و كترجع أكثر عدوانية بالنسبة لي و بحكم التجربة المتواضعة السجن من أجل الاعتداء و السرقة يجب أن لا يقل على ثلاث سنوات واخا تكرم مشفر غير خبزة بالاخص عند وجود سوابق مع الاشغال في اي مجال بدني أقسم بالله حتى بنادم يدخل جوله بزز منو

2026/05/08 - 09:58
5

عمر

البيضاء

عجبا لاسرة المجرم قليل التربية يقتلون الميت ويذهرون في جنازته عوض يربون ابناءه يطلبون التنازل لكي يستمر في الاجرام اما الضحية الذي يعمل لتوفير ما ينفق على اسرته ألم تعلم استرة المجرم حالته النفسية وكذالك اولاده المطلوب من العدالة ان تنزل عليه اقصى العقوبات

2026/05/08 - 10:25
6

امير

امير

ما يستغرب له هو طلب عايلة الجاني للصلح وكأنه لعب او عراك اطفال؟؟؟ من يتجرأ على حمل السلاح الابيض يفترض ان يسجن مع الاعمال الشاقة فما بالم ان يعتدي على بني ابشر. ولله في خلقه شؤون؟ هزلت....

2026/05/08 - 10:55
7

سعيد

الامن

فاس خاصها الكسكاس لانها صارت مثل ، البرازيل أو كولومبيا.

2026/05/08 - 12:30
8

جابر

السرقة

يجب الضرب بيد من حديد لهؤلاء القتلة

2026/05/08 - 02:33
9

مغترب حزين

Grisaj

كان خصو يهز معاه جنوية ولا شي عصا ديال بيزبول من عارف راسو كيخرج روطار حيتاش المغرب مافيه امن ويلا دافعتي على راسك وقتلتي تمشي الحبس خصك تكريسا وتسكت وهذا اللي كايكرسي بجنوية وآلله ماراجل حيت خواف وخصو يتربا بواحد 20 عام دالحبس

2026/05/08 - 03:12
10

لحسن

راي

المشكل الاكبر كون القانون لا يحمي المعتدى عليه في بعض الحالات الخاصة مثلا لو تطور الامر الى زهق روح المعتدي دفاعا عن النفس و استحضر حالة محاولة سرقة بالاكراه باستعمال سلاح ابيض و قع في ورززات لتاجر كان يهم بفتح محله في الصباح الباكر و مباغثته من طرف لص بسلاح الابيض و تطور الامر بموت اللص فحكم على التاجر بمدة سجنية رغم كون انه دفاع عن النفس

2026/05/08 - 05:15
11

العباسي محمد

قول الله أحق بالاتباع

على هذا الملتحي أن يعرف أن اتباع قول الله هو الأصوب و الأهم و ليس أقوال الاحاذيث التي ثبت أن جلها غير صحيح و أنها موضوعة حسب رغبة حكام العصر الأموي ، هذا ، أما الواجب عليه كان هو الحفاظ على نفسه أولا و التفكير في من سيترك وراءه من ايتام و ارملة و أن يتذكر قول الله " لا ترموا بانفسكم الى التهلكة " و أن يعلم أن قيمة الهاتف المادية لا ترقى لما أصابه من ادى هو و اسرته . ، و الحقيقة أن هؤلاء المتطرفين صاروا يتخدون شريكا لله و يقدسونه اكثر منه رغم ان النبي هو مجرد رسول بلغ الرسالة و انتهى ، أما العبادة و التقديس و الطاعة فهي لله وحده .

2026/05/13 - 03:29
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات