أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي
شهدت النقطة الحدودية "تراخال" الفاصلة بين مدينة سبتة المحتلة وباقي التراب الوطني، خلال الساعات القليلة الماضية، حالة من الاكتظاظ الشديد والشلل المروري الحاد، حيث امتدت طوابير السيارات لمسافات طويلة وبلغت فترات الانتظار أزيد من خمس ساعات متواصلة.
وأفادت صحيفة "لا راثون" (La Razón) الإسبانية أن هذا التدفق الاستثنائي للمركبات والأشخاص يأتي تزامناً مع الاستعدادات للاحتفال بعيد الأضحى المبارك، حيث أقدمت الشركة المكلفة بتدبير باحة التوجيه والفرز بـ "لوما كولمينار" –الواقعة على بُعد حوالي 200 متر من المعبر– على رفع حالة التأهب بعد تجاوز القدرة الاستيعابية للمنطقة، في ظل رغبة آلاف الأسر من مغاربة سبتة في العبور نحو المملكة لقضاء هذه المناسبة الدينية العظيمة صلةً للرحم مع عائلاتهم.
وأوضحت مصادر أمنية من عين المكان أن تزامن هذه المناسبة الروحية مع قرار السلطات التعليمية بالثغر المحتل بتوقيف الدراسة يومي الاثنين والثلاثاء، منح فرصة ذهبية للمواطنين لاستباق العطلة ومحاولة عبور الدائرة الجمركية مبكراً، مما تسبب في اختناق مروري كبير ضاعف من معاناتهم وسط أجواء الصيف الساخنة.
وتسعى السلطات من الجانبين إلى تسريع وتيرة المراقبة والتدقيق في وثائق الهوية ومكافحة الهجرة غير النظامية، محاولةً التخفيف من حدة هذا الضغط الرهيب الذي يتكرر دورياً في المناسبات الدينية، في وقت يطالب فيه المسافرون بمرونة أكبر في الإجراءات لتفادي قضاء ساعات طوال داخل سياراتهم في طوابير لا تنتهي.
