أخبارنا المغربية
استفاقت ساكنة أولاد عياد بإقليم الفقيه بن صالح مؤخرا على وقع فاجعة إنسانية مؤلمة، بعدما فارقت طفلتان، لا يتجاوز عمر كل واحدة منهما ست سنوات، الحياة متأثرتين بحروق خطيرة أصيبتا بها في حادث عرضي مأساوي.
وأفادت مصادر مطلعة أن الطفلتين كانتا تلعبان بالقرب من منزليهما، قبل أن تندلع ألسنة اللهب بشكل مفاجئ وتصيب جسديهما، في وقت كانت إحدى قريباتهما تستعمل البنزين للمساعدة في إشعال النار المخصصة لإعداد الخبز.
وقد تم نقل الضحيتين في حالة حرجة إلى المستشفى الجامعي بالدار البيضاء من أجل تلقي الإسعافات والعلاجات الضرورية، إلا أن خطورة الإصابات حالت دون إنقاذهما، حيث توفيت الطفلة الأولى قبل أيام، فيما لفظت الثانية أنفاسها الأخيرة أول أمس، قبل أن ينقل جثمانها إلى أولاد عياد، أمس الإثنين، لدفنها وسط أجواء مفعمة بالحزن والأسى.
وفور علمها بالحادث، باشرت مصالح الدرك الملكي تحرياتها لكشف ملابساته وتحديد كافة الظروف التي أدت إلى وقوع هذه المأساة.
وخلف الحادث صدمة واسعة بين أفراد الأسرتين وسكان المنطقة، الذين عبروا عن تأثرهم العميق برحيل طفلتين في مقتبل العمر، في واقعة مؤلمة أعادت إلى الواجهة مخاطر استعمال المواد سريعة الاشتعال بالقرب من الأطفال.

كريم
القضية فيها إن وأخواتها
الطفلتين تلعبان بالقرب من منزليهما، قريبتهما ستستخدم البنزين لإشعال النار لطهي الخبز، فكيف ستشتعل النلر في جسد الطفلتان إن لم يسكب المجرم البنزيين على ثيابهما وشعرهما لكي تكون وفاتهما...