أخبارنا المغربية- عمر أياسينن
علمت "أخبارنا"، من مصادر مطلعة، أن السلطات الإسبانية المشتغلة على مستوى مدينة سبتة المحتلة شرعت، بتنسيق مع نظيراتها المغربية والجهات القضائية المختصة، في تفعيل إجراءات نقل جثمانَيْ الشابين المغربيين "آدم" و"محمد" إلى أرض الوطن، وذلك بعد استكمال المساطر القانونية وتحديد هويتيهما إثر غرقها في محاولة للهجرة غير النظامية.
ووفق المعطيات المتوفرة لـ "أخبارنا"، فإن الضحية الأول، المدعو "آدم" (20 سنة) والمنحدر من مدينة العرائش، كان قد فارق الحياة يوم 9 يوليوز الجاري بعد وصوله إلى الشريط الساحلي لسبتة؛ حيث اختل توازنه وسقط من منطقة صخرية وعرة ونجم عن ذلك غرقه. وقد جرى التعرف على هويته استناداً إلى الوثائق الرسمية التي كانت بحوزته وإفادات أحد مرافِقيه.
أما الضحية الثاني، الشاب "محمد" (23 سنة) ابن مدينة الجديدة، فقد عثر على جثمانه بعد أيام من اختفائه قبالة شباك صيد بمنطقة "ألمادرابيتا"، عقب خوضه مغامرة السباحة انطلاقاً من سواحل الفنيدق. وأسهمت وثائقه الشخصية وعلامات مميزة على جسده في حسم مسألة الهوية وإشعار عائلته.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن استكمال إجراءات المعاينة والتدقيق مكّن من إطلاق المساطر الخاصة بترحيل الجثمانين نحو المغرب، استجابة لطلب أسرتيهما للتمكن من مواراتهما الثرى بين ذويهما.
