لبؤات الأطلس: نهدي الفوز على الجزائر لجلالة الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش

هكذا غادرت لاعبات المنتخب الجزائري لمباراة بعد الإشادة بتنظيم المغرب والخسارة أمام لبؤات الأطلس

استنفار كبير بمحطة القطار بفاس لصد الراغبين في الهجرة نحو سبتة المحتلة

"من الأحسن الإنسان يقنع بالقسمة د الله ويبقى فبلاصتو".. شهادات مؤثرة لعائدين من جحيم أحداث سبتة المحتلة

مغربي يرد على الجزائريين: المغفور له محمد الخامس كان رئيسًا شرفيًا لجبهة التحرير الجزائرية

عائلة سعود إيمان: سعداء بحضورها مع المنتخب المغربي.. ونثق في فوز اللبؤات على الجزائر

أحداث سبتة المحتلة تربك قطاعات حيوية بمدن الشمال بعد نقص مفاجئ في اليد العاملة

أحداث سبتة المحتلة تربك قطاعات حيوية بمدن الشمال بعد نقص مفاجئ في اليد العاملة

أخبارنا المغربية - محمد الميموني

شهدت عدد من مدن الشمال، حالة ارتباك في عدد من القطاعات الحيوية، بعد تسجيل نقص مفاجئ في اليد العاملة، تزامناً مع الأحداث التي عرفتها المنطقة عقب محاولة الاقتحام الجماعي في اتجاه مدينة سبتة المحتلة.

وحسب معطيات متطابقة، فقد وجد عدد من أرباب المطاعم والمقاهي والمحلات التجارية والورشات المهنية، إضافة إلى وحدات خدماتية مرتبطة بالسياحة والنقل والتنظيف والحراسة، أنفسهم أمام وضع غير متوقع، بعدما غادر عدد من العمال أماكن عملهم بشكل مفاجئ، متجهين نحو المناطق القريبة من سبتة.

وتسبب هذا الوضع في صعوبات واضحة على مستوى تقديم الخدمات، خاصة في المطاعم والمقاهي التي تعرف إقبالاً كبيراً خلال فصل الصيف، إلى جانب بعض الفنادق والشقق المفروشة ومحلات بيع المواد الغذائية، التي تعتمد بدورها على اليد العاملة الموسمية لتدبير ضغط الزبائن والزوار.

كما امتد تأثير الخصاص إلى قطاعات أخرى، من بينها البناء، خدمات التوصيل، غسل السيارات، الحراسة الخاصة، النظافة، وبعض الأنشطة التجارية الصغيرة، حيث وجد عدد من المهنيين أنفسهم مضطرين إلى إعادة تنظيم العمل أو تقليص بعض الخدمات مؤقتاً.

وتأتي هذه الأزمة في وقت تعرف فيه مدن الشمال حركية سياحية مهمة، بفعل توافد المصطافين والزوار، وهو ما يجعل أي نقص في الموارد البشرية ينعكس مباشرة على وتيرة العمل وجودة الخدمات المقدمة.

وأكد عدد من المهنيين أن مغادرة العمال بشكل جماعي ومفاجئ أربكت السير العادي لعدد من الأنشطة الاقتصادية والخدماتية، خاصة أن كثيراً من المؤسسات تعتمد خلال فترة الذروة الصيفية على عمال موسميين لسد الخصاص وتلبية الطلب المتزايد.

وخلفت هذه التطورات حالة من القلق وسط أرباب المطاعم والمقاهي والتجار وأصحاب المشاريع الصغيرة، الذين وجدوا أنفسهم مطالبين بتدبير الوضع بسرعة، لتفادي مزيد من الارتباك في ظل الضغط الكبير الذي تعرفه مدن الشمال خلال هذه الفترة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة