بعد 6 أشهر حبسا ابتدائيا.. الإفراج عن خمسة سائقي طاكسي بتطوان
أفرجت محكمة الاستئناف بتطوان، اليوم الاثنين، عن خمسة من سائقي سيارات الأجرة، بعدما قررت متابعتهم في حالة سراح، في قضية تتعلق باتهامهم بالمساعدة على الهجرة غير النظامية خلال الأحداث التي رافقت موجة التنقل الجماعي نحو الفنيدق ومحاولات العبور إلى سبتة.
ويعود الملف إلى الأحكام الصادرة ابتدائياً في حق السائقين، حيث قضت المحكمة الابتدائية بتطوان بسجن كل واحد منهم لمدة ستة أشهر، قبل أن تنظر محكمة الاستئناف في القضية وتقرر تمتيعهم بالسراح المؤقت إلى حين استكمال مراحل المحاكمة.
وكانت قضية السائقين قد أثارت تفاعلاً داخل قطاع سيارات الأجرة، خصوصاً بعد صدور الأحكام الابتدائية، إذ اعتبرت النقابة الوطنية لقطاع سيارات الأجرة، التابعة للفيدرالية الديمقراطية للشغل، أن العقوبات الصادرة في حقهم لا تتناسب مع طبيعة الأفعال المنسوبة إليهم.
وفي بلاغ صدر الأحد، أوضح المكتب الإقليمي للنقابة أنه تابع الملف منذ بدايته، مجدداً ثقته في القضاء ومؤسساته، ومعبراً عن أمله في إعادة النظر في الوضعية القانونية للسائقين الخمسة.
وتستند النقابة في موقفها إلى كون المعنيين كانوا، بحسب روايتها، يمارسون نشاطهم المهني المعتاد بنقل الركاب من تطوان في اتجاه الفنيدق، في وقت كانت فيه المنطقة تعرف توافد أعداد كبيرة من الأشخاص تزامناً مع موجة العبور الجماعي نحو سبتة.
كما دفعت الهيئة النقابية بأن سائقي سيارات الأجرة لا يتوفرون على صلاحيات قانونية تتيح لهم إخضاع الركاب للتحقق من هوياتهم أو استجوابهم حول أسباب سفرهم ووجهاتهم النهائية، معتبرة أن دورهم المهني يقتصر على تقديم خدمة النقل.
وبحسب النقابة، فإن مسؤولية مراقبة الأشخاص والتحقق من أهداف تنقلهم تقع على عاتق السلطات المختصة، وهو ما سبق أن استندت إليه في مطالبتها محكمة الاستئناف بإعادة النظر في الأحكام الابتدائية، مع مراعاة طبيعة مهنة السائقين وحدود مسؤوليتهم القانونية.

التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الحمد لله
محمد
الحمد لله تم تدارك الموقف ، لا يقع هذا إلا في المغرب ، إذا اعتقلنا سايقي سيارة الأجرة يجب ايضاً اعتقال رجال الأمن والدرك الذي كانت تمر عليهم جحافل من الشباب ولمدة ثلاثة أيام
سائقي الطاكسيات
Abdou
العديد من (المهاجرين)قدموا إلى سبتة عبر القطار والحافلات لكن اعتبروا كركاب عاديين أي بدون زيادة او مزايدات خلافا لأصحاب الطاكسيات المهم يجب التصدي وبشكل صريح خصوصا اصحاب التاكسيات الذين يرفضون ويتربصون ضحاياهم أمام محطات القطار ات
لم أفهم
rachid bahssoune
كيف لسائقي الطاكسيات تحمل مسؤولية ما وقع؟أنا لا أدافع عنهم ولكن بكل صراحة لا أفهم ما دورهم في ما وقع،هم يمتهنون عمل النقل وبالتالي فمهمتهم نقل الناس وليس التحقيق معهم،ثم أن السلطات كانت على علم بوجود إستعداد للهجوم على سبتة ولم تفعل شيء،قبل التوجه للمدينة كانت أخبار منتشرة بوجود مخطط دخول المدينة على كل مواقع التواصل الاجتماعي وكذا في المواقع الإخبارية وبالتالي سنكون سادجين بقول أن المخابرات المغربية والأمن والسلطات لم تكن على علم بالمخطط
نريد ردا حازما
متابع
لماذا لايزال تلرد تلمغربي محتشما . ضد اسبانيا رغم انه تم اكتشاف خيوط المؤامرة . واسبانيا متورطة مع كبرانات فرنيا في زريبة كرغوليا
الحساب والعقاب
محمد
طبعا عندما سيسالك شخص مار وانت ساءق أجرة عن إمكانية اصطحابه إلى مكان معين يعرف تقلبات أو حركة غير عادية فهذا يدعوا إلى الريبة وعلى ساءق الأجرة ليس فقط التفكير في مصلحته بل في المشكل الذي قد يسببه للوطن من البديهي جدا وبما لا يجعل مجال للشك بأن هؤلاء السائقين كانوا يعلموا مسبقا للوجهة وما قاموا به يعتبر مساعدة لأناس حتى لم نتبين إن كانوا كلهم مغاربة مثلنا أو لا يريدون السيبة والفتنة بالوطن ويجب محاسبتهم على الامبالاة حتى في المرة القادمة سيعلمون جيدا بأن السلطات لن تتركهم بسلام