قضية وفاة المهاجر المغربي عبد الرحيم فقير .. الشرطيان المتورطان يعودان للعمل

قضية وفاة المهاجر المغربي عبد الرحيم فقير .. الشرطيان المتورطان يعودان للعمل

في تطور لافت ضمن قضية وفاة المهاجر المغربي عبد الرحيم فقير بمدينة بولونيا الإيطالية، عاد الشرطيان المتورطان في الواقعة إلى ممارسة مهامهما، لكن بصفة مؤقتة ومن مكتب مختلف عن مقر عملهما الأصلي.

وتشير تقارير الإعلام الإيطالي، إلى أن هذه العودة جاءت في وقت لا تزال فيه التحقيقات القضائية جارية على قدم وساق، ولم تُحسم بعد مسألة تحديد المسؤوليات في وفاة المهاجر المغربي. فالعودة إلى العمل، حتى وإن كانت بمكتب مؤقت، لا تعني بأي شكل من الأشكال أن التحقيق طوى صفحته، أو أن الشرطيين تمت تبرئتهما من الشبهات المحيطة بهما.

ويبدو أن هذا الإجراء يندرج ضمن الإجراءات الإدارية المعتادة التي تتيح استمرار العمل خلال فترة التحقيق، إلى حين وصول المحققين إلى استنتاجات نهائية بناءً على تحليل التسجيلات المصورة التي التقطتها كاميرا الصدر التابعة لأحد الشرطيين، والتي تمتد لقرابة 40 دقيقة، والخاضعة حاليًا لفحص دقيق من طرف خبراء الكارابينييري في روما.

وتبقى عائلة الضحية والجالية المغربية بإيطاليا في حالة ترقب، أملاً في أن تسفر نتائج الخبرة التقنية عن توضيح كامل لملابسات الوفاة، بعيدًا عن أي عودة مبكرة للشرطيين قد تُفسَّر على أنها تخفيف لوطأة القضية قبل أوانها.

 

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مغاربة تحت المجهر

متابع

تعليق 1

وماذا كنتم تنتظرون . العنصرية وصلت مداها ضد العرب. والنغاربة بالخصوص . وما موت هذا المغربي الى نقطة في بحر . هناك اغلبية من المغاربة يقودون العصابات والمافيات . ويبيعون انواع المخدرات . وهؤلاء جعلوا كل المغاربة ينظر اليهم بالسوء .

-1

ماذا تنتظرون من ايطاليا

شرح الواضحات

تعليق 2

هذه ماشي المرة الأولى التي تزهق روح مواطن من أصل مغربي في ايطاليا على يد الايطاليين، راه قتلو اخواتنا واخواتتنا في العديد من المرات و في كل مرة السلطات الإيطالية لا تحرك ساكنا ولا تطبق القانون وكأنها تقول لمواطنيها غير باليو بهوم، والي بغا يفهم يفهم واللي عندو شي حل يقضي الغرد

عادي

أحمد

تعليق 3

قلناها ونقولها راه عادي لأن حقوق الإنسان والدموقراطية والمساواة راها غير في الأوراق

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.