تأجيل محاكمة الناصيري وبعيوي في قضية "إسكوبار الصحراء" إلى 27 نونبر
قررت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، صباح اليوم الجمعة 16 أكتوبر الجاري، تأخير محاكمة سعيد الناصيري وعبد النبي بعيوي، في الملف المعروف إعلامياً بقضية "إسكوبار الصحراء"، إلى غاية 27 نونبر المقبل.
ويأتي هذا التأجيل في مرحلة الاستئناف، عقب الأحكام الصادرة عن غرفة الجنايات الابتدائية في 25 يونيو الماضي، والتي قضت بإدانة سعيد الناصيري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، بالسجن النافذ لمدة 10 سنوات، فيما حكمت على عبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق، بـ12 سنة سجناً نافذاً.
كما قضت المحكمة بإدانة بلقاسم المير بـ10 سنوات سجناً نافذاً، وعبد الرحيم بعيوي بـ9 سنوات، فيما حكمت على الموثقة سليمة ورجل الأعمال فؤاد اليزيدي بـ6 سنوات سجناً نافذاً لكل منهما، مع تغريم الأخير مبلغ 120 ألف درهم، بينما تراوحت العقوبات الصادرة في حق باقي المتهمين بين سنتين و9 سنوات سجناً نافذاً.
ويواجه سعيد الناصيري تهماً ثقيلة، من بينها التزوير في محرر رسمي واستعماله، والمشاركة في اتفاق يهدف إلى حيازة المخدرات والاتجار فيها ونقلها وتصديرها ومحاولة تصديرها، فضلاً عن النصب ومحاولة النصب، واستغلال النفوذ، وحمل الغير على الإدلاء بتصريحات كاذبة تحت الضغط، وإخفاء متحصلات جنحية، وتزوير شيكات واستعمالها، والمشاركة في استيراد عملات أجنبية دون تصريح.
أما عبد النبي بعيوي، فيتابع بتهم تتعلق بالاتجار في المخدرات، والتزوير في محررات رسمية واستعمالها، والحصول على محررات تحت الإكراه، والمشاركة في أعمال تحكمية تمس الحرية الفردية، إضافة إلى تسهيل دخول وخروج أشخاص من وإلى التراب الوطني في إطار عصابة واتفاق، والمشاركة في اتفاق إجرامي يتعلق بالاتجار الدولي في المخدرات.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.