قضية فندق سميراميس تهز القاهرة.. مغربية تسقط من الطابق السابع وشابان كويتيان في قبضة الأمن
اهتزت العاصمة المصرية القاهرة مؤخرا على وقع حادث غامض، بعدما سقطت شابة مغربية من علو شاهق داخل أحد أشهر فنادق العاصمة، في ظروف لا تزال يكتنفها الغموض، بينما أوقفت السلطات شابين كويتيين كانا برفقتها لحظة وقوع الحادث.
الحادثة وقعت داخل فندق سميراميس إنتركونتيننتال، الواقع بمنطقة قصر النيل والمطل على نهر النيل، حيث سقطت الشابة المغربية، البالغة 28 عاما، من شرفة غرفة بالطابق السابع، لترتطم بسطح مطعم الفندق في الطابق الثالث.
مصادر أمنية أفادت أن الشابة لم تكن بمفردها لحظة الحادث، بل كانت داخل الغرفة رفقة شابين كويتيين، طالبين يبلغان 24 و26 سنة. التحقيقات الأولية أظهرت أن الضحية تربطها معرفة سابقة بأحد الشابين تعود إلى يوليوز الماضي، وأن خلافا نشب بينهما حول مقطع فيديو قديم يعود لغشت الماضي، كانت تهدده بنشره.
مباشرة بعد الحادث، حاول الشابان مغادرة الأراضي المصرية، وتوجها إلى مطار القاهرة الدولي قصد السفر، لكن تنسيقا محكما بين شرطة السياحة وأمن المطار مكن من إيقافهما قبل صعودهما إلى الطائرة.
وقررت نيابة قصر النيل، التي تباشر التحقيق في القضية المسجلة تحت رقم 9536 لسنة 2026، حبس المشتبه فيهما 4 أيام على ذمة البحث، مع حجز الأقراص الصلبة الخاصة بكاميرات المراقبة بالفندق من أجل تفريغها، والتي ينتظر أن تكشف الكثير من خيوط هذه القضية.
أما الضحية، فما تزال ترقد في قسم العناية المركزة بمستشفى المنيرة العام، في وضع صحي حرج للغاية، بسبب الإصابات البليغة التي تعرضت لها جراء السقوط، وهو ما حال دون استماع النيابة لأقوالها إلى حدود الساعة.
وتتضارب الروايات حول ما جرى داخل الغرفة. ففي الوقت الذي تشير فيه بعض المعطيات إلى أن الشابين هما من قاما بإلقائها من الشرفة، يدافع المتهمان عن رواية أخرى، مفادها أنهما حاولا منعها من رمي نفسها، بعدما تطورت مشادة بينهما حول هاتفها ومطالبتها بمبلغ مالي مقابل عدم نشر الفيديو.
وإلى حدود الآن، تتابع النيابة العامة المشتبه فيهما بتهمة "الشروع في القتل" كإجراء احتياطي، في انتظار استكمال التحقيقات، وتحسن الحالة الصحية للضحية التي يبقى شهادتها حاسمة في فك لغز ما حدث داخل غرفة فندق سميراميس.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.