بعد ثلاث حصص من العلاج الكيماوي، مريضة تكتشف أنها غير مصابة بداء السرطان
محمد اسليم / أخبارنا المغربية
أم عائشة أرملة مقيمة بالدار البيضاء، دأبت إبنتها على العناية بها، خصوصا في حالات مرضها، فأم عائشة تعاني من عدم إنتظام ضغطها الدموي، وتلك كانت معاناتها الصحية الوحيدة، والتي تقتضي عيادتها للطبيب من وقت لآخر...
في إحدى عياداتها تلك، أظهر الطبيب إنزعاجا من وضعها الصحي، ووجهها صوب إحدى مصحات البيضاء، لإجراء فحوصات تحت إشراف إختصاصي، هذا الأخير طالبها في البداية بتحليلات، فأشعة قبل أن يعود ليطالبها باجراء تحليلات إضافية.. إنتهت بمصارحة عائشة بأن أمها مصابة بالداء الخبيث، وهو ما يستلزم الشروع على وجه الإستعجال في إجراء حصص علاجية بالكيماوي.. الأمر الذي فاجأ عائلة المريضة، وقلب حياة أفرادها رأسا على عقب.
في البداية حاولت إبنتها إخفاء الأمر عنها، ولكن ضرورة الخضوع لحصص العلاج، حتم عليها مصارحتها بالأمر، فالمرض في البداية والنهاية إبتلاء إلهي، ولكن خطورة المرض جعلت أمر تقبله شيئا صعبا وصعبا جدا على الجميع بما فيهم أم عائشة.
توالت حصص العلاج، وكل حصة تسبقها تحاليل وأشعة مكثفة، لمراقبة تطور المرض، ومدى فعالية العلاج من عدمه.
بعودة المريضة لتلقي الجرعة الرابعة من العلاج الكيماوي، تكتشف أن طبيبها المعالج قد تغير، وباتت تحت مسؤولية طبيب جديد، هذا الأخير وبعد إطلاعه على نتيجة التحليلات الأولية التي تسبق كل حصة، سيبدي قلقا غير عادي، سيطالب عائشة الإبنة بإجراء المزيد من الفحوصات لأمها المريضة، وهو مازاد من مشاعر عدم الإرتياح لدى الطبيب بدل تبديدها، ليطالب عائشة بمزيد من الفحوصات المكلفة ماديا، والمرهقة معنويا ونفسيا.. ليصارح المريضة وأسرتها: أم عائشة غير مصابة بداء السرطان، ولا أثر للداء في جسدها.. مزيج من مشاعر الفرح والغضب عمت بين أم عائشة ومحبيها.. فالأيام الماضية كانت جد مكلفة ومنهكة ماديا ونفسيا وصحيا ونفسيا أيضا...
الطبيب الجديد إعترف بخطإ زميله، ولكنه إمتنع في المقابل عن تسليم أي تقرير في هذا الشأن. الجميع تساءل: هل الأمر قلة تجربة وكفاءة؟ أم إهمال وإستهتار بصحة المواطنين؟ أم شيء آخر؟
المهم تقول عائشة: أمي لم تعش بعدها سوى شهور معدودة، ستموت بعدها كمدا على ما لحقها.. لنعيش نحن متاهة بحث عن إنصاف لم يتحقق.. فقد بتنا ككائنات مجروبة غير مرغوب فيها، طبيب يمتنع عن إستقبالنا، وممرضة تمنعنا من الدخول... نحن لم نطالب يوما برأس الطبيب.. بل طالبنا منذ ذلك الحين من سنة 2007، إلى اليوم بكلمة إعتراف وإعتذار تعيد لنا إحساسنا بكرامتنا التي أهدرت.. و
لكن لا أمنا عاشت، ولا كرامتنا صينت، ولا أموالنا بقيت

التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ARIF
'médecins de rabaa darial''
Ce sont des' 'médecins de rabaa darial'' jamais les ''médecins de rabaa darial'' ne reconnaîtront les erreurs médicales ce sont des incompétents ils réussissent par de coups de téléphones pour avoir le titre de docteur BEN ... etc
؟؟؟؟؟؟؟؟
العناية الالهية
قمة الاستهتاربصحة المواطن !و الله هذا ماكان سيقع لي بالفعل لولا الطاف الله و امتناعي عن اجراء العملية و الجلسات الكيميائية بشكل سريع حتى اتحقق من ذلك عند طبيب اخر و بالفعل زرت سبعة اطباء بين الرباط و الدار البيضاء اكتشفت في الاخير انني غير مصابة بالسرطان
souad
نفس الحالة تقريبا
أنا أيضا تعرضت لموقف سخيف لا أدري كيف ولا أين اصنفه . القصة بدأت عندما دهبت بابن أخي الى مصحة الضمان الاجتماعي بالمحمدية و دلك قصد اجراء استئصال للوزتين. قمنا بكل الاجراءات اللازمة من تحاليل و أشعة و......كل شئ . حينئد حددنا وقت العملية و حضرت الطبيبة المختصة في الأنف و الحنجرة و حضر الطبيب --البناج-- الكل على الساعة السابعة صباحا و أجريت العملية و دفعنا تكاليف العملية و دهبنا لحال سبيلنا. رجعنا بعها عند الطبيبة في الموعد المحدد للمراقبة وأكدت لنا أن الأمور بخير. بقي الطفل بعدها مدة ليست بالطويلة فبدأ يعاني نفس الأعراض. و أدكر نفسي في كل مرة بأن العملية أجريت فلا داعي لأن نشك في اللوزتين حيال هده المعاناة الجديدة. و بعد مضي شهر تقريبا أو شهرين على الأكثر عدنا عند الطبيبة . فاستقبلنا طبيب آخر لأن هده الأخيرة دهبت في عطلة . أخبرته بأن الطفل استأصلنا له اللوزتين و ظل مكانهما منتفخا و ظلت نفس لأعراض التي كان يعاني منها من قبل. و بعد معاينته قال لنا هدا الطبيب من قال لكم أن هدا الطفل أجريت له عملية. لما رجعت الطبيبة دهبت لزيارتها . أخبرتها بما قال الطبيب فأجابت --أنا زولت لو الحلاقم هادو وحدين أخرين نبتو-- أكد لي جميع الأطباء أن هدا استهتار و استخفاف بشأن المرضى و دويهم . دهبت عند الادارة بقيت اليوم كله أنتظر مسؤولا حاضرا غائبا في هده المؤسسة حتى ظهر. أخبرته بكل شئ قال لي سوف أنظر بشأن هده المسألة مع الطبيبة أتركي لي رقم هاتفك و سوف أتصل بك. أجريت له عملية أخرى و دفعت تكاليفها مرة أخرى و الى حين كتابة هده الأسطر لم يتصل بي أي مسؤول و قد مر على هدا الحادث 3 أو 4 سنوات
moh
,,,,
أيت ثقة سثعطى للمسثشفيات المغربية بعد دالك مني كينسو الفوطة أف الكرش بعد العملية أش بقا
maroc
[email protected]
إلى صاحب المقال 1؛إذا كان طبيبا ما قد أخطأ في التشخيص،عليك أيضا أن تدرك أن طبيبا آخر هو الذي صحح خطأ زميلهه.أخي،إسمح لي أن أصحح خطأ ورد في تعليقك؛وهو عندما تصف الطبيب بالدكتور هذا خطأ شائع داخل المنظومة الصحية ولدى الأوساط الشعبية.فحسب تعريف الدكتوراه عالميا فالأطباء هم إما أطباء عامون أو أطباء إختصاصيون.وهذا ما تؤكده أيضا الإتفاقيات الدولية ذات الصلة.لماذا هذا التصحيح؟لأن انتحال الصفة يعد تدليسا وتضليلا للمواطنين يعاقب عليه في الدول الحامية لمواطنيها.
hamid
pour le commentaire N°4
j suis pas la pour défendre les médecins marocains l'erreur est humaine et personne n'est parfait, seul dieu l'est ,alors arrêtons ce genre de commentaires pour information j regardais un reportage dernièrement "the doctors" un reportage américain sur télé selon les statistiques li 9damha kayna 2000 cas dyal mrda li kaynsaw lihom compresses f krch'hom f une année, w j t l jure que c le cas 2000 cas/an et ils ont développé une machine dernièrement qui permet de détecter les compresses en cas d'oubli tous ca pour vous dire que l'erreur est humaine ,f had l9adiya kan khas l mrida tmchi l un autre médecin spécialiste rah cancer hada machi ghi igoulak nbdaw l 3ilaj w tmchi tbdayah il faut s renseigner plus , le medecin a commis une erreur w l mrida aussi a commis une erreur voila merci
hamid
pour commentaire N°5
raji3 ma3loumatk ya akhi,c notre probleme nous les marocains on explique des choses que nous aussi on les connait pas arretons de critiquer juste pour critiquer le diplome recu aux facultés de medecines et de pharmacies est intitulé "doctorat en medecine " si notre cher pays ne veut pas le reconnaitre c son probleme, y a tjr du bien que du mauvais dans chaque secteur au maroc que ca soit santé education justice ou autre...