الشعب من يؤدي تكاليف موازين بلا ما يعيق
مجاز بطالي
كمؤدي لضريبة النهوض بالفضاء السمعي البصري الوطني مع كل فاتورة كهرباء كنت أنتظر الفاتورة الأخيرة بكامل الشوق والحنين، لعلي أؤكد أوهاما في رأسي أو أضحدها، فأنا كباقي المغاربة ولسنين ندفع هاته الضريبة من أجل النهوض بقطاع أبى إلا أن يظل في مستنقع البلادة الإعلامية، وثقل الدم الإخباري، و"التفرنيسة" الصفراء ببرامج لا تستحق حتى علامة "دون المستوى"، ندفع الضريبة كل شهر وفضائنا السمعي البصري هو هو يغرد خارج السرب، بعيدا عن همومنا كمواطنين، إن كل حق يقابله واجب و قياسا على ذلك ، فإن التزامنا كمواطنين بدفع ضريبة النهوض بالفضاء السمعي البصري الوطني ، يحتم على الإعلام المغربي أن يهتم بانشغالاتنا، يحتم عليه أن يؤدي دوره، أو أن يجبر الأضرار التي حصلت لنا نتيجة حرماننا من الاستفادة والانتفاع من إعلام يُمَوَّلُ من أموالنا كشعب، فلترحل عن القنوات الوطنية إن لم تكن منبرا لنا ولهمومنا اليومية، فلترحل عنا إن كنا نمولها بضرائبنا وتغثينا بتفاهاتها ومسلسلاتها و(شطيحيها ورديحيها وفكاهتها التافهة).
زيرو التلفزة الوطنية زيرو
زيرو الأولى و الثانية زيرو
ميدي1 حتى هي زيرو
كي لا أكون ثقيل الظل كإعلامنا سأعود بكم إلى موضوعنا وهو فاتورة الكهرباء، تخيلوا أعزكم الله " ريضال زادت فضريبة النهوض بالفضاء السمعي البصري الوطني 2 دراهم" "وباز اشنا هي كاع 2 دراهم "، سنحسبها بالقلم لنفرض أن الزيادة عمت كل فاتورات الكهرباء بالمغرب،الآن الزيادة أصبحت لا يستهان بها و بقيمتها، كم عداد كهرباء في المغرب لنفرض مثلا أن عدد عدادات الكهرباء بالمغرب 5 مليون عداد ستجني الهيأة العليا للإتصال السمعي البصري 10 مليون درهم إضافية ستغطي مصاريف مهرجان موازين بأكملها "شاكيرا تشطح وتغني والشعب يخلص بلا ما يعيق".

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.