يوم جمعة استثنائي هذا الأسبوع بأكادير بعد العثورعلى جثة أخرى لأجنبي باقامة "فال أمليل"‏

صور ارشيفية : اقامة "فال أمليل"‏
صور ارشيفية : اقامة "فال أمليل"‏

تفاجأت ساكنة إقامة "فال أمليل" باكاديرهي الأخرى صبيحة أول امس الجمعة بحالة وفاة شخص اجنبي مسن في عقده السابع،لكن هذه المرة وحسب شهادات جيران المتوفى كانت حالة الوفاة جد عادية وطبيعية ،بعد أن اكتشفت احدى صديقاته - تضيف نفس المصادر- جثته مستلقية بإحدى الغرف لتتصل بالشرطة بعد تردد وارتباك مؤقت كان سببه الرئيسي تخوفها من التورط في حالة وفاة لا ذنب لها فيها.
هذا وتأتي هذه الواقعة لتنضاف لحالات وفاة أخرى مماثلة عرفتها المدينة في ظرف اقل من يوم واحد،كان من بينها اكتشاف جثة سيدة مسنة اقدمت مساء نفس اليوم الجمعة على الإنتحار بحي الموظفين،وبعدها بدقائق معدودة اكتشاف أخرى ببن سركاو لشخص مسن في بداية مراحل تحللها الأولى ،والعثور على أخرى تعود لشخص- قيل انه متشرد - بمنطقة اخليج بتيكوين،قام بوضع حد لحياته هو الآخرعن طريق الإنتحار وذلك بعد زوال نفس اليوم.
كل ذلك يأتي أيام قليلة بعد أن اهتزت إقامة تزرزيت بالحي المحمدي بأكادير بداية هذا الاسبوع ،وبالظبط ليلة الاثنين / الثلاثاء الماضية على الساعة الثانية صباحا ،على وقع جريمة قتل راح ضحيتها - كما اشرنا الى ذلك في مقال سابق- متقاعد فرنسي من مواليد شهرفبراير 1946.بعدما عمدت شابة مغربية" 25 سنة " - كان قد وعدها الضحية بالزواج - إلى توجيه ضربات مباغثة قاتلة على مستوى رأسه ،مستعينة بعصا خشبية صلبة ، نقل على إثرها الهالك الى المستشفى، حيث لفظ هناك أنفاسه الأخيرة.

شباطي عبدالرحيم


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.