مفرج عنه في تفجير أركانة الإرهابي: طردت من العمل وهذه ظروف اعتقالي
كود
علمت " كود " أن عائلات المعتقلين في ملف تفجير مقهى أركانة بمراكش سوف تنظم صباح يوم الاثنين 27 يونيو 2011 بتنسيق مع دفاع المتهمين ندوة صحفية بمقر الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالرباط.
تأتي هذه الندوة حسب المنطمين للتوضيح مجموعة من "التجاوزات والخرقات القانونية" التي طالت حقوق المعتقلين في ملف أركانة ، و"التناقضات" التي شابته على المستوى الأمني والإعلامي .وفي السياق ذاته وفي أول خروج إعلامي للمتهم محمد انجيمي الذي سبق أن عتقل ضمن مجموعة ملف تفجير مقهى أركانة بمراكش والذي خلف 18 قتيلا مغربيا وأجنبيا ،عقد بدوره مساء الخميس الماضي بمكتب جريدة الإتحاد الإشتراكي ندوة صحفية مع بعض ممثلي الصحف الوطنية والمحلية باسفي وذلك بعد أن تم إفراج عنه مؤخرا من طرف قاضي التحقيق بالدارالبيضاء ووضعه تحت المراقبة القضائية.
وقال انجيمي الذي كان بصحبة محاميه الاستاذ حجيب عضو المركز المغربي لحقوق الناس بآسفي ، انه تفاجأ باعتقاله مساء يوم الأثنين 6 يونيو من قبل عنصري أمن تابعين للشرطة القضائية بآسفي ، والذين كانوا يستعملون سيارة الأجرة لتمويه، موضحا أنه تم نقله إلى فضاء المطار الذي كانت ترابط به ست سيارة تظم عناصر الأمن بزي المدني وبعد أن تم وضع الأصفاد في يديه ورميه داخل سيارة رباعية الدفع. وأضاف أن رجال الأمن إلى منزله لكائن بعقبة بن نافع بدار بوعودة ، ومباشرة بعد إقتحام البيت أخدت العناصر الأمنية تقوم بعملية التفتيش دقيق التي استغرت مايزيد عن نصف ساعة من الزمن، وقد تم الحجز على مجموعة من الكتب الدينية المرخصة وعلى قرصا مدمجا خاص برياضة الملاكمة، ثم نقل إلى مقر ولاية أمن آسفي وبعد اخد الصور الفوتوغرافية له، تم تسليمه في صباح اليوم الموالي يوم الثلاثاء على الساعة الخامسة إلى الفرقة الوطنية لمكافحة الإرهاب بالدارالبيضاء .و الى ذلك أشاد انجيمي بإنسانية المحقيقين بالدارالبيضاء وأكد أن معاملتهم كانت باحترام ولم يتفوهوا بكلمة نابية أو قاموا بتصرف يخدش المشاعر عكس عناصر الأمنية بأسفي الدين كانت معاملتهم فضة وغليطة .وبخصوص ظروف وملابسات الإعتقال قال انجمي أن المتهم الرئيسي في تفجير أركانة عادل العثماني هو من جز بإسمه في هذا الملف وأن علاقته بالعثماني كانت بحكم أنهم أبناء المنطقة، واعترف انجمي أنه سبق وأن اتفق مع عادل العثماني للسفر الى الشيشان، وفعلا سافر العثماني ثم التحق به انجمي وكان لقائهما في تركيا، وأضاف أنهما اختلافا هناك فتفرقا وبقي محمد في تركيا بينما العثماني جمع حقائبه وسافرا الى سورياوبنبرة الأسف والحزن قال انجمي إن مشغله الفرنسي قام بطرده من العمل وأنه أصبح يعيش في وضعية نفسية ومادية حادة، وختم قوله على أنه يحتفط بحق المتابعة القضائية لجريدة وطنية يومية التي أدانته قبل أن يقول القضاء كلمته علما أن المتهم بريء حتى تنبث إدانته.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.