في دولة الحق والقانون: والي أمن القنيطرة يصفع مواطنا ويضع الأصفاد في يديه بعد نشوب خلاف بسيط بينهما
أخبارنا المغربية
شهدت شوارع القنيطرة صباح اليوم الجمعة حادثة اعتداء استنكرها كل المواطنين الذين عاينوه، وذلك بعدما أقدم والي أمن القنيطرة على الاعتداء على شخص أمام الملأ.
وحسب يومية الصباح في عددها لنهاية الأسبوع ، فإن خلافا نشب بين الطرفين عندما كانا يقودان سيارتهما، وبعد احتدام النقاش بينهما أقدم والي الأمن على صفع خصمه ووضع "المينوط " في يديه بطريقة مهينة.
وأضاف المصدر أن والي الأمن أمر بإلقاء القبض على المواطن دون أن يتم الكشف عن التهمة التي اعتقل على إثرها.

التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
nour
هذا هو الصواب
لا نريد دولة الحق والقانون لان المغاربة لا يحل مشاكلهم الا الظلم والاعتداء ، أغلبهم زايغين ولا يحترمون لا رجال الدولة ولا القانون وهذا ما اثبتته التجارب السابقة
mohamed
الحكرة
حسبي الله ونعم الوكيل ليس من حق هذا الطاغية المس باي مواطن مهما كانت أسباب المخالفة لا ن نحن في دولة الحق والقانون أن صح الأمر اما اذا كان العكس فلك الله يا أخي .
hicham
chatat fi isti3Mal solta
hada hal lmaghreb dyalna mazilna fi snwat rasas
بوفكران جبيلو
أش من دولة الحق والقانون
دولة قانون الغاب دولة التهيميج والحكرة رجال السلطة يحتقرون المواطن المغربي ،لازالت أيام إدريس البصري والقمع والتعدي من رجال الخرى عفوا رجال الشرطة والدرك أولاد الخيريات ،أما أولاد الناس فيتعاملون من المواطنين بشكل حضاري والله يكثر أمثالهم.
عبد الله
اذا كنا نريد ان تكون بلادنا بلد القانون فلا يجب ان يكن احدا فوق القانون
marocain1992
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل ليس من حق هذا الطاغية المس باي مواطن مهما كانت أسباب المخالفة لا ن نحن في دولة الحق والقانون أن صح الأمر اما اذا كان العكس فلك الله يا أخي .
لولو
دولة امير المؤمنين ههههههه
حسبى الله ونعم الوكيل
عبد الله
شهادة حق
السﻻم عليكم احب ان اعرف بنفسي واؤكد لكم ان هدا المسمى محسون عبد الله والي امن القنيطرة شخص مريض بالسلطة وﻻ يتردد في استعمالها حتى خارج اوقات عمله ، فبالنسبة لي كشرطي سبق وعملت تحت امرة هدا المتسلط فاني اطلب من الله عز وجل ان ياخد حقي وحق كل من سقط ظلما وعدوانا بين ايدي هدا المريض .. وكما يقول المثل المغربي ... كل واحد لوحتو على ظهرو ... والغريب في اﻻمر هو ان هدا اﻻنسان وبالرغم من معامﻻته السيئة ﻻ مع المواطن وﻻ مع المرؤوسين من قبله وبالرغم من توجيه عدة رساﻻت للمسؤولين بالمديرية العامة لﻻمن الوطني تندد بتصرفاته اﻻ اننا نجد هدا اﻻخير يمارس مهامه بكل حرية دون حسيب و ﻻ رقيب ... اتمنى من المسؤولين والساهرين على بناء هدا البلد اخد بعين اﻻعتبار كل من سولت له نفسه في احتقار اﻻخر بهدا الشكل .. واختم بشهادتي ان هدا اﻻنسان اقسم انه ﻻيصلح لداك المنصب. شرطي من مدينة مكناس