إصابات بليغة ومتابعات قضائية،عنوان تفاصيل حادث الهجوم على مستشفى انزكان
أكادير :عبدالرحيم شباطي
لا زال حارس الأمن الخاص الذي اعتدي عليه مؤخرا بمستشفى انزكان يتلقى العناية الطبية بإحدى المصحات باكادير،وذلك بعد ورود انباء عن حالته الصحية الحرجة التي استدعت نقله على عجل لهذه المصحة من اجل اجراء فحوصات مكثفة منها خاصة بجهاز السكانير واخرى... استلزمت نتائجها عرضه وبسرعة على أطباء مختصين.
مصادرمطلعة أكدت أن الحادث الذي عرفه قسم الاشعة (وليس قسم المستعجلات كما أشارت الى ذلك عدة منابر) ترجع أسبابه الحقيقية لاعتداء مفتعل تعرض له القسم المذكوراﻻثنين المنصرم بعد أن قرر 6 أشخاص كانوا برفقة سيدة الولوج بقوة مع الأخيرة لقاعة التصوير بالأشعة،مما أدى لتدخل رجال الأمن الخاص بعد رفض المعتدين لتعليمات القائمين على القسم.
هذا وقد القي القبض على اثنين من المعتدين وحررت محاضر رسمية في حقهم في انتظار ان تستقر حالة المصاب... بعد أن عرف الحادث ايضا اصابة حارس آخر بجروح غائرة على مستوى الرأس
وللإشارة فقد أثرالحادث كثيرا على معنويات كل العاملين بالمستشفى،خصوصا بعد أن عرف قسم مستعجلات هذه المؤسسة الطبية حالات هجوم مماثلة كان آخرها تعرض حراس أمن آخرين لهجوم مرفوق بالتنكيل والضرب من طرف شخصين قيل أنهم من مستشاري المجلس البلدي بانزكان.
ولنا متابعة للموضوع في انتظار ما ستسفر عنه المتابعات القضائية التي تمت في حق كل المعتدين.
ولنا متابعة للموضوع في انتظار ما ستسفر عنه المتابعات القضائية التي تمت في حق كل المعتدين.

التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عابر سبيل
تحقيق
ردود افعال طبيعية جراء ما يعانيه المواطنون من احتقار ولا مبالات الاطر الصحية من اطباء وممرضين بصحة المرضى. يجب فتح تحقيق لما يتعرض له المرضى على ابواب المستشفبات ومداخل المستعجلات من تنكيل وابتزاز ومحاسبة كل من يتخلف عن اداء واجبه الدي تحول من نبيل الى كابوس يقض مضجع كل من طرق باب من يفترض به ان يكون ملاك رحمة .