حادثة سير تودي بحياة سيدة وتُدخل شخصين في حالة حرجة إلى مستشفى طنجة

التيال: السينغال تقوم برقصة الديك المذبوح ومؤامرة جزائرية تثير الجدل عبر صفحات المصرية

مواطنون بطنجة يستنكرون غلاء الأكباش قبل العيد: حولي فيه غير العظام ب2700 درهم

أخنوش بأكادير: جد فخور بانتخاب "الأحرار" للشاب ياسين عوكاشا رئيسا للفريق التجمعي بمجلس النواب

صرخة أم من فاس.. بسبب الخيانة الزوجية ولدي تحاماو عليه ورسلوه للانعاش

الجرافات تكتسح "كابانوات" زناتة… حملة هدم واسعة تعيد ترتيب شاطئ الدار البيضاء

خطة أمنية صارمة للحد من انتشار الجريمة بالشوارع

خطة أمنية صارمة للحد من انتشار الجريمة بالشوارع


طرق الشاب العشريني على باب رئيس الدائرة الأمنية الثامنة لدرب الكبير بالبيضاء الأربعاء المنصرم، وبادر المسؤول الأمني بالقول: «أنا الشاف بغيتك توقع ليا هاذ الورقة باش نكاد لاكارت نسيونال». لم يتمم الشاب كلماته حتى دخلت امرأة ومفتش شرطة المكتب. الشرطي اتجه مباشرة إلى عميد الشرطة وأسر في أذنه: «هاذي هي لبلغات على هذا البارح هاهو جا برجليه قبل ما نصيفتو ليه». «أسيدي هذا هو لبرك عليا البارح بالتصرفيق حتى بلت فحوايجي وسرق ليا بورطابل وستلاف ريال». كلمات خرجت مبعثرة من فم المرأة وهي ترتجف من شدة الخوف الذي استحكم فيها منذ الاعتداء عليها. شهادة المرأة هي واحدة من العديد من الاعتداءات التي باتت قوت المواطن اليومي. هذا الأخير الذي إلى جانب مشاكله اليومية وهمومه التي لاحصر لها، أصبح يفتقد أمن نفسه وأمن أسرته وأملاكه، نتيجة كابوس تزايد الاعتداءات من عصابات الاجرام التي تمارس نشاطها في واضحة النهار، في الطريق العمومي والأسواق والدروب وداخل الحافلات وفي المقاهي وزوايا الشوارع ومحيط المؤسسات التعليمية في العديد من مدن المملكة ولاسيما في البيضاء وكان ذلك سببا في زيارة المدير العام للأمن الوطني للعديد من ولايات أمن المملكة في محاولة لاعادة الأمور إلي نصابها..


حماية لأمن وأمان المواطنين فليتنافس المتنافسون. شعار رفعه مسؤولو الأمن في العديد من المناطق الأمنية على مستوى ولاية أمن البيضا وأدخلوه حيز التطبيق وتحولت نتائجه إلى تقارير واحصاءات وأرقام متتالية بدأت تتساقط على المديرية العامة للأمن الوطني، عنوانها الأبرز الأهداف المسجلة ضد كل أشكال الجريمة وترويج المخدرات التي استفحلت مؤخرا والتفعيل الجيد لمقتضيات مدونة السير.


سباق مع الزمن دخلته مختلف الفرق الأمنية من شرطة قضائية واستعلامات عامة وشرطة حضرية وصقورتعقبا للمجرمين وتوفير حضور أمني في الشارع العام على مدار الساعة في مختلف مدن المملكة وخاصة علي مستوى البيضاء جاء تفعيلا لتعليمات المدير العام للأمن الوطني بعد زياراته المكوكية للعديد من ولايات الأمن بالمملكة والتي ردد فيها على مسامع مرؤوسيه القول: « ان مايجري من حولنايحثنا ويفرض علينا، ودون تأخير إلى صرف وتوجبه كل مجهوداتنا ووضع مختلف وسائلنا وتجاربنا رهن اشارة الجميع لمواجهة كل أنماط الجريمة وبلورة منهجية ملائمة للمواجهة سواء من ناحية اسلوب التصرف أو حسن استخدام الوسائل.


كلمات مقتضبة لكنها ذات حمولة كبيرة كانت من بين كلمات وتوجيهات رددها المسؤول الأول عن أمن المملكة الشرقي ضريس على مسامع مسؤولي الأمن في العديد من ولايات الأمن بالمملكة بعد النقاط العديدة التي سجلتها عصابات الاجرام والسرقة واعتراض سبيل المارة وترويج المخدرات في عديد مدن المملكة وخاصة على مستوى الدار البيضاء والتي عكسها الارتفاع الكبير في شكايات المواطنين المستائين من الارتفاع المسجل في مستويات الجريمة وسجلتها التقارير والبرقيات المتوصل بها من قبل المديرية العامة للأمن الوطني.


رغم أن السبب في الارتفاع الكبير للجريمة يرجع إلى أن مجهودات عناصر الأمن ركزت حول متابعة الحراك الاجتماعي في الشهور الآخيرة ، على حساب محاربة الجريمة، ولعل الارتفاع المسجل في معدلات الجريمة بمختلف أشكالها يجد مبرره في هذا التحول، مما افقد المواطن العادي لأمنه و أمن ممتكاته و دفع به إلى أن يبادر هو ذاته ويطالب بضرورة إعادة سلطة الأمن إلى الشارع العام. هذا التفسير لم يكن مبررا بالنسبة للمدير العام للأمن الوطني الذي كانت تعليماته واضحة.


العديد من المناطق الأمنية في البيضاء وغيرها وبعد زيارة الشرقي اضريس الأخيرة أصبحت مطالبة برفع تقارير دورية مرقمة عن نشاطها في محاربة الجريمة والأرقام المسجلة بخصوص ذلك خاصة وأن التعليمات المتوصل بها أكدت أن التهاون وعدم الفعالية لم يعد ممكنا أو مسموحا به بعد كل التحفيزات والزيادة في الأجور التي جاءت مباشرة بعد المصادقة علىالنظام الاساسي لموظفي الأمن الوطني في مارس 2010 وتعليمات الملك محمد السادس بتحديث الادارة العامة للأمن الوطني وتأهيل مواردها البشرية وتخويلها نظاما أساسيا يرسخ الحكامة الجيدة .

بايوسف عبد الغني


عدد التعليقات (9 تعليق)

1

الجريمة

شبعنا كلاما وشعارات جوفاء اعطوا لكل ذي حق حقه الواجب واجب والحق لاصحابه لا بد من تطبيق من اين لك هذا

2011/09/12 - 06:03
2

bidawi

ach man makhzan 3andna ana chakhsiyane wahad mara kant fi nozha m3a mrati wakfi 3liya b ajnawa odawliya 3por table o3andi zhar 3raft kifach natfaham m3ahom hata raj3oki wahad manhom hit kolt lihom ana rah wald lablad omabantch lihom bi ani khayf wakha alkhal3a talki mani omchaw o tba3thom masafa bla maychofoni watlakaw m3as habhom kaysakro omchit 3and lbolice kalo liya lyom dimance sir and gendarmerié lkithom fi chari3 msakan khadamine taht chams msakan tlabt manhom bach émchiw m3aya 3and aljrimine kalo mamsalyinch sir fhalak matralik walo ridawlik 2or table c rien tkalakt obdit kansap fihom hata mchaw fhalhom blasa okhra hadi hia blad dal ni police ni gendarme

2011/09/12 - 06:09
3

Pragmatic

بعد الاطلاع على تفاصيل المقال ، لم ألمس أي خطة امنية فقط كلام قيل عنهالكثير بعد زيارة اضريس الشرقي لمدينة البيضاء ... ، أين الخطط الامنية الصارمة للقضاء على الرجيمة يا كات صاحب المقال ؟؟؟ العنوان يجب ان يعكس المضمون .

2011/09/12 - 06:12
4

مغربي حر

يجب اصلاح العقليات في بعض العناصر من الشرطة القضائيةاللتي تساوم المجرم عبر التحقيق معه بين عين ما شافت و قلب ما وجع ولكل ثمنه و كذالك ادارة السجون اللتي اصبحت توفر كل اسباب الرفاهية للسجناء عبر تعليفهم عوض تربيتهم و تشغيلهم حتى يصبح السجن مدرسة رادعة عوض فندق للراحة

2011/09/12 - 06:38
5

salim

لاعلاقة بين العنوان و المفال

2011/09/12 - 10:03
6

stof

mafhamna walo la 3ala9a l 3nwan m3a lma9al

2011/09/12 - 10:25
7

الطنجاوية

المقال لا علاقة له مع العنوان

2011/09/12 - 12:41
8

MAGHRIBY

ikamat hajar bisidi moumen fiha ouahad jannnnnnnnnnn dayr mabgha fi hchich oual matatar kbar dyal talian hatta ouahad madaha fih

2011/09/12 - 03:05
9

bono

c est la police qui encourage le crime par la corruption et le manque de competence au travail et eux meme agressent les pauvres citoyens mais une fois devant qq un qui s en fou de la prison la ils deviennent gentils ,notre pays est entrain de se massacrer et de se dechirer ,si on ne fais rien tous les marocains vont payer cher car si on compte toutes les agressions de chaque minute dans tous les comissariats du pays c est plus qu une guerre civile.

2011/09/13 - 12:26
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة