هذه اهم الموانع التي اعفت طفلة أكادير من المسؤولية الجنائية ...فمـــاذا بعد، حتى لا تتكرر نفس المأساة ؟

هذه اهم الموانع التي اعفت طفلة أكادير من المسؤولية الجنائية ...فمـــاذا بعد، حتى لا تتكرر نفس المأساة ؟

عبد الرحيم شباطــــــــــي: أكادير 

لازال حادث مقتل طفلة أكادير يشغل الرأي العام المحلي بعد أن وجدت الضحية اول امس مرمية بالقرب من احدى العمارات المتواجدة غير بعيد عن مدارة تابعة لحي السلام باكادير .

حادث محزن اهتزت له ساكنة المدينة تسببت فيه طفلة كانت ساعتها هي المرافقة الوحيدة للضحية التي ارتطم رأسها بطوار الشارع نتيجة اهمال ممزوج بحالة قيل انها غير طبيعية تعاني منها الأخيرة التي تم الاستماع اليها مباشرة بعد الحادث من طرف رجال الأمن واخلاء سبيلها لانتفاء المسؤولية الجنائية والجزائية عنها نظرا لصغرسنها المقرون بغياب التمييز وحرية الاختيار.

هذا وقد دعت العديد من الأصوات بضرورة دخول بعض الجمعيات على الخط خصوصا منها المهتمة بقضايا الطفل وبشؤون الطفولة والأسرة عامة،وذلك من اجل متابعة هذه القضية ومعها حالة الطفلة المرتكبة لهذا الفعل،حتى لا يتكرر من جديد نفس هذا السيناريو الأليم.

وللتذكيرفالطفلة التي كانت وراء هذه الواقعة تعيش بين ابوين منفصلين وهي لم تتجاوز بعد العاشرة ربيعا من عمرها.

 

 


التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

1

1

تعليق 1

لم أفهم شيئا من الموضوع

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.