ملف للنقاش: الباعة المتجولون : احتلال للملك العام أم بحث مشروع عن لقمة العيش ؟؟؟
أخبارنا المغربية لقد أصبح موضوع اكتساح الباعة المتجولين للشوارع العمومية حديث الساعة لدى كل المواطنين من شمال المغرب إلى جنوبه ، إذ لا تخلو مدينة أو حي أو ساحة من هذه الظاهرة التي أضحت تخاق العديد من المشاحنات و تخلف مجموعة من المشاكل البيئية و الجمالية و التنظيمية . و قد ارتأى موقع أخبارنا المغربية أن يفتح هذا الموضوع للنقاش عسانا نتوصل إلى مقترحات حلول من خلال تعليقات القراء و مساهماتهم أو نشر نماذج لشكاوي سكان متضررين أو حتى وجهة نظر هؤلاء الباعة المتجولون . فما هي المقاربة التي على الدولة انتهاجها لوقف هذا الزحف المتواصل ؟ هل أصبحت الدولة خائفة من الباعة المتجولين بعد الثورة البوعزيزية في تونس ؟ هل لهؤلاء الباعة الحق في اتخاذ الشوارع أسواقا لهم في ظل غياب البديل ؟ و كنموذج عن معاناة المواطنين من هذا المشكل العويص ، و نزولا عند طلب سكان حي سانية الرمل بتطوان بإيصال صوتهم و عرض قضيتهم ، سنقوم بنشر قصة هذا الحي الذي تحول إلى سوق مفتوح في تجاهل تام لحقوقهم في العيش الهادئ. سكان حارة مولاي الحسن بتطوان يستنجدون بصاحب الجلالة تعتبر قضية الباعة المتجولين بحي سانية الرمل بتطوان مشكلة تزداد تأزما يوما بعد يوم ، فقد بدأت عملية احتلال الأرصفة و الشوارع لعرض السلع منذ زمن بعيد ، إلا أن ذلك كان بأعداد قليلة و لم يكن بهذا الاستقرار الذي يوجد عليه الحال الأن ، إذ أن السلطات المحلية كانت تقوم بحملات لإعادة فرض النظام بين الفينة و الأخرى ، مما جعل الساكنة المحيطة تقبل التعايش نسبيا مع الوضع ، إلى أن غابت تدخلات الجهات المعنية بشكل مقصود نظرا لاستفادة بعض رجال السلطة من إتاوات ، مما خلق نوعا من السيبة إن صح التعبير ، فأصبح من المستحيل أن يصل الناس إلى مقرات سكناهم عن طريق السيارات لأن الطرق مقطوعة كليا ، مما يتعذر معه نقل المرضى في الحالات المستعجلة أو تدخل الوقاية المدنية أثناء الكوارث أو حتى النقل المدرسي بالنسبة لتلامذة التعليم الخاص. أما بعد انتهاء هؤلاء التجار من عملهم ، فالحي يتحول إلى مزبلة بكل المقاييس ، فمن بقايا الخضر و الفواكه إلى أطراف السمك المتعفن و ما يخلفه ذلك من روائح كريهة و تكاثر للحشرات و الطفيليات . مما دفع بالعديد من السكان إلى بيع منازلهم و البحث عن مأوى أخر بعيدا عن هذا الحي الذي أصبح ملكا بالقوة لأناس خارجين عن الأعراف و القوانين. إن مثل هذه الإنفلاتات تهدم المشاريع الكبرى للمملكة من جلب للسياح و إعطاء صورة مشرفة عن المجتمع المغربي . إن كل ما نطلبه هو رفع الضرر و إرجاع الأمور إلى نصابها و إيجاد بدائل لهؤلاء التجار الذي لا يبحثون إلا على قوت عيالهم . كان هذا نموذجا من مئات الحالات التي يعيشها المواطن المغربي في مختلف ربوع المملكة . و في انتظار عرض حالات أخرى ، نفتح بابا للنقاش الهادف بين الزوار و الذي نتمنى أن لا يخرج عن نطاق الحوار البناء و احترام الرأي الأخر. 

التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مواطن صالح
الحل بسيط جدا نجيبو ليسانس و نحرقو بوهم كاملين هاد الفراشة تفو حتالونا
نطالب بتدخل عاجل
على الدولة الا تخضع لهذا النوع من الإبتزاز لأن المصلحة العامة أسمى من الخاصة
ورزازي
يجب على الدولة تنظيم هذا النوع من التجارة وفرض اداء سومة كرائية حسب المساحة المستغلة وتحديد الاماكن التي ستحتضن هؤلاء التجار وصفتهم
ورزازي
يجب على الدولة تنظيم هذا النوع من التجارة وفرض اداء سومة كرائية حسب المساحة المستغلة وتحديد الاماكن التي ستحتضن هؤلاء التجار وصفتهم
ورزازي
يجب على الدولة تنظيم هذا النوع من التجارة وفرض اداء سومة كرائية حسب المساحة المستغلة وتحديد الاماكن التي ستحتضن هؤلاء التجار وصفتهم
ياسين
تحدث مع كثير من الباعة المتجولين فكتشفة أنهم ليسو من أبناء المدينة التى أقطنها (الرباط ) بل أغلبهم ينحدر من منطقة دكالة و قد إستغلو الظروف التي تعيشها البلاد لنتهاز صمت السلطات أرجو من وزارة الداخلية و القوات المساعدة وقف هذه المهزلة و قطع الطريق علي هاؤلاء الإنتهازين الذين جعل العاصمة كمدينة كابل الأفغانية
ل
تحدث مع كثير من الباعة المتجولين فكتشفة أنهم ليسو من أبناء المدينة التى أقطنها (الرباط ) بل أغلبهم ينحدر من منطقة دكالة و قد إستغلو الظروف التي تعيشها البلاد لنتهاز صمت السلطات أرجو من وزارة الداخلية و القوات المساعدة وقف هذه المهزلة و قطع الطريق علي هاؤلاء الإنتهازين الذين جعل العاصمة كمدينة كابل الأفغانية