فضيحة باليوسفية: شاحنة تضع حدا لحياة سيدة سبعينية، وسيارة الإسعاف تتعطل في طريقها إلى مستودع الأموات بآسفي

فضيحة باليوسفية: شاحنة تضع حدا لحياة سيدة سبعينية، وسيارة الإسعاف تتعطل في طريقها إلى مستودع الأموات بآسفي

 

نورالدين الطويليع ـ يوسف الإدريسي‏

هست شاحنة كبيرة سيدة سبعينية أمام المحطة الطرقية باليوسفية، اليوم السبت 06 دجنبر 2014، لفظت على إثرها الضحية أنفاسها في الحين، مما استدعى نقلها إلى مستشفى للا حسناء الإقليمي، ونظرا لعدم توفر هذا الأخير على مستودع للأموات، تم نقل الجثة إلى مستشفى محمد الخامس الجهوي بآسفي  على متن سيارة إسعاف مهترئة، تعرضت لعطب ميكانيكي، بتراب مدينة جمعة سحيم، مما خلق ارتباكا كبيرا لأقارب الضحية المرافقين لها، ولسائق سيارة الإسعاف، قبل أن يتم إصلاحها لتواصل طريقها، دون أن يأمن السائق تعرضها لعطب آخر قبل أن تصل إلى المكان المقصود.
 وفي هذا السياق ألقى أحد متتبعي الشأن المحلي باللائمة على المجلس الحضري لمدينة اليوسفية الذي يتقاعس، رغم الوعود الكثيرة، في تشييد مستودع للأموات بمدينة اليوسفية، وكفاء المواطنين شر جحيم الانتقال إلى مدينة آسفي، فيكفي أقارب الموتى حرقة الموت والفراق، وهم ليسوا في وضع من يتحمل الانتقال بين المصالح الإدارية لإنجاز وثائق تسليم جثت أقاربهم لمدة نهار كامل، يقول ذات المتحدث، قبل أن يضيف متهما رئاسة المجلس الحضري بالعيش في "دار غفلون"'، والاهتمام فقط بما يحقق لها الرفاهية، دون أن تعي أنها مسؤولة عن شأن مدينة انتخبت من أجل النهوض به، وعدم الاكتفاء بوضع المتفرج على هذه المعاناة التي تحولت إلى كابوس حقيقي لكل من فقد قريبا له في حادثة سير أو مات خارج منزله، في الوقت الذي تغيب فيه الوجوه الانتخابية عن مثل هذا المشهد المؤلم، وتتوارى عن الأنظار حتى لا يفسد منظرها إحساسهم بمتعة التربع على عرش مجلس حضري تحول بكل معنى الكلمة إلى عبء ثقيل على الساكنة.
 
يشار إلى أن رئاسة المجلس الحضري كانت قد خصصت اعتمادا قدره 40مليون سنتيم بميزانية 2013لبناء مستودع للأموات، إلا أنها ألغته وبرمجته ضمن الفائض، واقترحت صرف المبلغ في مآرب أخرى من بينها شرار عتاد التزيين والحفلات، وشراء عتاد المكتب، وشراء العتاد المعلوماتي، لتبقى دار لقمان على حالها، ويستمر مسلسل الرعب والخيبة مطاردا للساكنة.

التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عبروتي طريميشة

الكلخ

تعليق 1

المغرب السعيد !!! يمتلء فضاءح كل يوم ولا حياة لمن تنادي

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.