منع ظهور نوفل العواملة على "ميدي 1 تيفي " بسبب اللحية !
أخبارنا المغربية :
كشفت مصادر اعلامية ، أن مدير هيئة التحرير بقناة "ميدي 1 تيفي ، عمر الذهبي ، أصدر قرارا بتوقيف مقدم الأخبار الرياضية نوفل العواملة بسبب عدم حلق لحيته ، حيث
العواملة الي يعد من نجوم القناة ثار غاضبا من مطالبته بحلاقة لحيته حيث رفض الامتثال للاوامر و ظل مصرا على موقفه الذي ترتب عنه منعه من الظهور على القناة، تضيف ذات المصادر.
و كان الاعلامي الشاب قد تعرض لعقوبة سابقة تتمثل في توقيف برنامجه الشهير "بطولتنا" في عهد المدير السابق عباس العزوزي سنة 2015 ، بعد تطرقه لعلاقة الرياضة بالسياسة و توجيهه انتقادات لجامعة كرة القدم و الحكومة.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

التعليقات
9آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
حميد
ظلم !!!! ما العلاقة بالمؤهلات والمهنية باللحية؟! خاصة وأن هذه اللحية مزينة وليست لحية عشوائية ! ما هذه الغطرسة يا سيادة المدير ! انزلوا من بروجكم !
ريفي
شكون اقدم الاخبار؛الحية او نوفل؟؟؟في مطاعم 6نجوم ؛لا يقمعون الشخص الى هذه الدرجة.
كبور
نعم الصحفي
تحية خالصة للصحفي الرياضي المتميز نوفل العواملة على مواقفه التي تنم عن وطنية عالية..وليكن في علم المغاربة أنه تلقى عروضا من قبل للعمل في قنوات رياضية عالمية ورفضها وتشبث بالعمل في وطنه حتى تستفيد البلاد من خبرته في مجاله..تحية كبيرة لهذا البطل
كمال
اذا كنت رجلا
ياعمر ياذهبي اذا كنت تظن نفسك مديرا حقا فامنع ظهور الملك على شاشتك لانه لا يحلق لحيته
SAIDA
غزال
الغيرة منه جاء باللحية غزال فن يعطيه الصحة بني وجهك بصحتك اللحية انت حرربي عطاها ليك
مجرد رأي لاغير
مجرد رأي لاغير
في جل بلاد الغرب لايتكلمون عن اللحية عند العمل سواءا بالشرطة أو أي عمل لكن في المغرب الذي يدعي أنه بلد مسلم بالاسم يضييق على المسلمين و المسلمات أثناء العمل.
تازي وكفى
لا لمحاكم تفتيش جديدة
نوفل العواملة صحافي مقتدر وكفؤ، دعوه يشتغل،فهو يعد ويهيء التقارير بعقله ومهنيته وخبرته ،وليس بلحيته ،فهذه محاكم تفتيش جديدة تقيمها ادارة القناة،كونوا مهنيين وابتعدوا عن حشر السياسة في كل شيء،وارتقوا برؤيتكم للعالم ،المغرب فيه كفاءات وخبرات ينبغي تقديم المساعدة لها في التكوين والتأطير لتنتقل من كفاءات وطنية الى كفاءات دولية تفعها بلدها ونفسها والعالم أجمع
hamza
casa
hchoma had chi.bazaf
التازي
مقتدر
والله لم أسمع بشغف كبير لأي صحفي رياضي بعد سعيد زدوق إلا لنوفل. كلنا معك أخي نوفل.