الشاشة الرياضية

المزيد

نهائي كتابة التاريخ بين أبناء الحي المحمدي وأبناء الغزالة السوسية

نهائي كتابة التاريخ بين أبناء الحي المحمدي وأبناء الغزالة السوسية

أخبارنا المغربة:بلال نوالي

"بات فريق الطاس على موعد مع كتابة التاريخ" وقد تتساءل الجماهير السوسية لفريق حسنية أكادير عن هذا العنوان الذي يشيد بفريق الطاس دون خصمه،إن هذا ليس تبخيسا منا للحسنية بل هو إشادة بفريق عانى في أقسام الظلمات ضاربا عرض الحائط تاريخه المجيد،لكن شاءت الأقدار واعطت الفرصة للفريق من أجل كتابة تاريخ من جديد عبر الوصول لنهائي كأس العرش ولما لا التتويج به بعض أن كبر الطموح إثر إزاحة الدفاع الحسني الجديدي من النصف

مهمة لا تبدو سهلة أمام فريق قوي ومنظم طكتيكيا فريق الغزالة السوسية حسنية أكادير الذي أصبح يخلق العجب العجاب بلغة كرة القدم في كل مباراة بأداء مفتوح يعطي للمقابلة رونقا خاص بنجوم أمتال باعدي، البوفتيني، لحواصلي، رامي، البركاوي، الفحلي، اوبيلا...ولائحة طويلة من اللاعبين المميزين.

نهائي مع التاريخ للفريقين،ككأس اولى ستدخل خزينة القاب أحدهما.

الطاس بعزيمة المتحدي الصعب المراس.والحسنية بأمل تتويج لهث وراءه سنين وسنين،ومحو خيبه أمل في مناسبتين سابقتين..



التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Renard

تعليق 1

L'équipe d' HUSA est devenue un label du foot marocain malgré le défaut des moyens.... Par contre, les médias s'intéressent vivement aux WAC, RAJA, BERKANE..... au détriment du représentant de la région du Sud.... Chewiya dyal nazaha...

Sami

équipe nationale

تعليق 2

il vaut lieu gaspiller l argent localement qu' ailleurs du fait des esultats obtenus.Investir dans les joueurs et entraineur locaux .Au moin les biens du pruple restent chez nous.on est sûr d aller plus loin avec le temps.Depuis ZAKI on a pas vu le grand jour.Arrêter vos jeux enfantins.le peuple a compris..prener exemple del Algerie si vous êtes vrais Marocains.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.