افتتاح النسخة الثانية من دوري مولاي الحسن بقرية با محمد

لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

لحظة حضور معما ووهبي أبطال كأس العالم بالشيلي

انتصار ثمين أمام بني ملال يقود المغرب التطواني للانفراد بصدارة القسم الوطني الثاني

بعد انتخابه رئيساً لجمعيات كرة القدم بالشمال.. العمارتي يكشف ملامح خطته لتطوير اللعبة جهويا

البطولة و"المونديال" في آن واحد.. قرار غير مسبوق لإنقاذ الموسم الكروي في المغرب

البطولة و"المونديال" في آن واحد.. قرار غير مسبوق لإنقاذ الموسم الكروي في المغرب

أخبارنا المغربية- محمد الميموني

في تطور مفاجئ يعكس حجم التحديات التي تواجه البرمجة الرياضية بالمغرب، كشفت تقارير إعلامية عن حصول الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على ترخيص استثنائي من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، يسمح بتمديد أجندة البطولة الاحترافية إلى غاية 27 يونيو المقبل. 

هذا القرار يأتي ليسمح بإنهاء الموسم في توقيت يتزامن مع مباريات الدور الأول من منافسات كأس العالم 2026.

ويعود هذا الارتباك في الجدولة الزمنية إلى "البلوكاج" الذي عرفته البرمجة، حيث تسببت التزامات المنتخبات الوطنية المشاركة في كأس أمم إفريقيا وكأس العرب والشان في بداية الموسم، ومحاباة بعض الفرق المشاركة في دوري أبطال إفريقيا والكونفدرالية، في تراكم كم هائل من المؤجلات، إضافة إلى رفض بعض الفرق كالمغرب الفاسي والرجاء البيضاوي، انطلاق مباريات مرحلة الإياب قبل إجراء جميع مؤجلات مرحلة الذهاب، مما جعل إنهاء الدوري في وقته الطبيعي أمراً مستحيلاً من الناحية الواقعية.

هذا الوضع "النشاز" يضع البطولة المغربية خارج السياق العالمي، فبينما تفرض قوانين "الفيفا" عادة توقف جميع الدوريات المحلية لفسح المجال لتركيز الأنظار على "المونديال" وتمكين اللاعبين الدوليين من الالتحاق بمنتخباتهم، وجدت العصبة الاحترافية نفسها مضطرة للاستمرار في اللعب وسط أجواء العرس العالمي، في محاولة أخيرة لإنقاذ الموسم.

وتسارع الجامعة الملكية والعصبة الزمن من أجل إغلاق ملف هذا الموسم الكروي الشاق، حيث سيكون على الأندية المغربية خوض مواجهاتها الأخيرة تحت ضغط بدني وذهني كبير بوتيرة مباراة كل 3 أيام، في ظل أجواء "مونديالية" ستخطف بلا شك الأضواء من التنافس المحلي، لكنها تظل الضريبة الوحيدة لتجاوز أزمة البرمجة العشوائية التي طبعت السنة الكروية الحالية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات