أخبارنا المغربية – عبدالإله بوسحابة
أفادت مصادر مطلعة لموقع “أخبارنا المغربية” أن مباراة الكلاسيكو التي جمعت بين الجيش الملكي والرجاء الرياضي تحولت إلى مشاهد فوضى وعنف غير مسبوقة، بعدما خرجت بعض السلوكيات عن الإطار الرياضي لتأخذ طابعًا خطيرًا يمسّ بالنظام العام ويهدد سلامة الجماهير وعناصر الأمن.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد شهدت أطوار اللقاء ومحيطه أعمال شغب وتخريب طالت ممتلكات عامة وخاصة، إلى جانب اعتداءات مرفوضة على القوات العمومية، في مشاهد أثارت استياءً واسعًا لدى الرأي العام الرياضي، واعتُبرت وصمة سلبية في حق كرة القدم المغربية التي تسعى إلى ترسيخ صورة الاحتراف والانضباط.
وأمام خطورة هذه الانفلاتات، أكدت المصادر ذاتها أن المرحلة تفرض اعتماد مقاربة حازمة وصارمة، من خلال إقرار عقوبات استثنائية في حق المتورطين، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي. ومن بين الإجراءات المقترحة، إجراء مباريات بدون جمهور، وفرض غرامات مالية ثقيلة على الأندية المعنية مع تحميلها تكاليف إصلاح الأضرار، إلى جانب منع تنقل جماهير الفريقين إلى غاية نهاية الموسم.
كما شددت المصادر على ضرورة تفعيل المتابعات القانونية في حق كل من ثبت تورطه في أعمال العنف، مع إنزال أقصى العقوبات المنصوص عليها، فضلاً عن اتخاذ قرارات بتعليق أنشطة بعض مجموعات “الألتراس” بشكل مؤقت، بالنظر إلى ما اعتُبر دورًا في تأجيج الأوضاع ورفع منسوب الاحتقان.
وفي السياق ذاته، لم تُخفِ المصادر مسؤولية الأندية في ما وقع، معتبرة أن هناك تقصيرًا واضحًا في جانب التأطير والتواصل مع الجماهير، وهو ما يستدعي إلزامها بوضع خطط تنظيمية وأمنية أكثر صرامة، تضمن تفادي تكرار مثل هذه الأحداث مستقبلاً.
وختمت المصادر بالتأكيد على أن الرد الحازم لم يعد خيارًا، بل ضرورة ملحة لحماية صورة المغرب الرياضية، خاصة في ظل التحديات والاستحقاقات الدولية المقبلة، والتي تفرض تقديم نموذج يُحتذى به في التنظيم والانضباط داخل الملاعب وخارجها.
