أخبارنا المغربية - محمد الحبشاوي
أفادت مصادر مطلعة لجريدة "أخبارنا"، أن نادي المغرب التطواني يعيش على صفيح ساخن، حيث يتجه المكتب المسير الحالي للإعلان رسميا عن استقالة جماعية خلال الساعات القليلة المقبلة.
ووفقا لذات المصادر، فإن هذه الخطوة ستتزامن مع تحديد موعد لعقد الجموع العامة الخاصة بالموسمين الرياضيين (2024-2025 و2025-2026)، والتي ستتخللها محطة استثنائية انتخابية لانتخاب رئيس جديد ومكتب مسير يقود سفينة "الماط" في المرحلة القادمة.
وأوضحت مصادر "أخبارنا" أن مسؤولي الفريق التطواني باتوا مقتنعين بضرورة تسليم المشعل، معتبرين أنهم نجحوا في تأدية مهمتهم على أكمل وجه، وتحقيق الأهداف المسطرة؛ وفي مقدمتها إعادة "البلانكو" إلى مكانته الطبيعية بالقسم الاحترافي الأول بعد موسم واحد فقط في "مظاليم" القسم الثاني.
ولم تقتصر حصيلة المكتب الحالي على الجانب الرياضي فقط، بل نجح أيضا في تدبير الأزمة المالية الخانقة للنادي عبر تخفيض المديونية العامة، وصرف كافة المستحقات المالية للاعبين من أجور شهرية، ومنح مباريات، بالإضافة إلى الشطر الثاني من منح التوقيع، لينهي الفريق موسمه دون أي نزاعات مالية داخلية لأول مرة في تاريخه.
وفي سياق متصل، علمت "أخبارنا" أن كواليس النادي بدأت تشهد تحركات مكثفة من طرف بعض المنخرطين الذين شرعوا في إعداد لوائحهم الانتخابية.
وتتداول الأوساط الرياضية بتطوان عدة أسماء مرشحة بقوة للرئاسة، يتقدمهم الرئيس السابق رضوان الغازي، والمنخرط محمد الجدعوني، فيما تقود أطراف داخل المكتب الحالي مشاورات حثيثة لإقناع الرئيس الأسبق عبد المالك أبرون بالعودة إلى دفة القيادة.
وتترقب الجماهير التطوانية بشغف كبير ما ستسفر عنه الساعات القادمة، والتي ستكون حاسمة في رسم الملامح المستقبلية لأحد أعرق الأندية الوطنية، مباشرة بعد فتح باب الترشيحات رسميا.
