لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

لحظة حضور معما ووهبي أبطال كأس العالم بالشيلي

انتصار ثمين أمام بني ملال يقود المغرب التطواني للانفراد بصدارة القسم الوطني الثاني

بعد انتخابه رئيساً لجمعيات كرة القدم بالشمال.. العمارتي يكشف ملامح خطته لتطوير اللعبة جهويا

المغرب التطواني يحتفل بالصحراء المغربية في مباراة القمة أمام شباب المحمدية

صحافة نيجيرية.. رؤية الملك غيرت ملامح كرة القدم في المغرب وحان وقت منحه الكأس الإفريقية

صحافة نيجيرية.. رؤية الملك غيرت ملامح كرة القدم في المغرب وحان وقت منحه الكأس الإفريقية

أخبارنا المغربية - عبد المومن حاج علي

يرتقب أن تتجه الأنظار تلقائيا إلى المستطيل الأخضر، عندما يلاقي المنتخب المغربي نظيره السنغالي في نهائي كأس أمم إفريقيا، المرتقب يوم غد الأحد بالرباط، حيث اللاعبون، وخيارات المدربين، والتفاصيل التكتيكية التي تحسم المباريات الكبرى، غير أن ما جرى خلف الأضواء، بعيدا عن صخب المدرجات، يختزل قصة أعمق وأطول نفسا، قصة نهضة كروية كان مهندسها الأول رؤية ملكية أعادت رسم ملامح كرة القدم المغربية، ودفعتها بثبات إلى مصاف الكبار.

وأكد موقع "نيو تليغراف نيجيريا"، التابع لصحيفة New Telegraph النيجيرية، أن هذا النهائي لا يختزل في تسعين دقيقة فقط، بل يمثل لحظة تتويج محتملة لرؤية استراتيجية قادها الملك محمد السادس وغيرت وجه اللعبة في المملكة، معتبرا أن العاهل المغربي كان المحرك الرئيس للنهضة الكروية التي تشهدها البلاد اليوم.

ولا ينظر المغرب لهذا النهائي باعتباره مجرد مباراة، بل كونه تتويجا لمسار طويل بدأ منذ سنة 2008، حين جعل الملك محمد السادس كرة القدم أداة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، وليس مجرد ترفيه، إذ ومنذ ذلك التاريخ، تغيرت السياسات الكروية بشكل جذري، مع إنشاء أكاديمية محمد السادس لكرة القدم سنة 2010، التي صارت القلب النابض للتكوين المحلي، ومصدرا للنجوم الشباب الذين يقودون المنتخب اليوم.

ولم تعد النتائج اليوم محل نقاش، حيث كتب المغرب في مونديال قطر 2022، صفحة ذهبية في تاريخ الكرة الإفريقية، بعدما أصبح أول منتخب من القارة يبلغ نصف نهائي كأس العالم، متجاوزا منتخبات أوروبية عريقة، قبل أن يتوقف مشواره أمام فرنسا، كما استمرت النجاحات مع التتويج بكأس العالم لأقل من 20 سنة، والميدالية البرونزية في أولمبياد باريس 2024، ما يؤكد قوة المنظومة الكروية المغربية.

وبالتوازي مع ذلك، شهدت البنيات التحتية قفزة نوعية، من تحديث وتجديد الملاعب الكبرى إلى تشييد ملعب الحسن الثاني، الذي يرتقب أن يكون من أكبر الملاعب العالمية بطاقة استيعابية تناهز 115 ألف متفرج، ما عزز ثقة الهيئات الدولية في المغرب، ومهد لاستضافة بطولات كبرى مثل كأس أمم إفريقيا 2025 ومونديال 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

وعلى مستوى الأندية، يسعى المغرب إلى الاحتفاظ بنجومه محليا، كما يبرز الاهتمام بالكرة النسوية، حيث بلغت لبؤات الأطلس نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات على أرض المغرب سنة 2024، قبل أن ينهزمن بصعوبة أمام نيجيريا، على أمل تعويض ذلك في النسخة المقبلة.

ومع اقتراب صافرة البداية في ملعب الأمير مولاي عبد الله، سيكون الضغط كبيرا، والرهان أثقل من مجرد مباراة، لكن سواء انتهى النهائي بالتتويج أو دونه، فإن الحقيقة التي لم تعد قابلة للجدل هي أن كرة القدم المغربية دخلت عصرها الذهبي، وإذا رفعت الكأس، فلن يكون ذلك تتويجا لأحد عشر لاعبا فقط، بل حصاد رؤية ملكية استطاعت أن تغير مكانة المغرب في الكرة الإفريقية والعالمية، تختم الصحيفة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة