أخبارنا المغربية - ع. أبو الفتوح
في ظل حالة من الغموض التي تخيم على مستقبل العارضة التقنية للمنتخب المغربي، وترقب جماهيري لقرار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بخصوص مصير الناخب الوطني وليد الركراكي، تسربت معطيات جديدة بخصوص البرنامج الإعدادي لشهر مارس المقبل استعدادا لكأس العالم صيف 2026، تتضمن خوض مباراتين وديتين أمام منتخبي باراغواي وأوروغواي.
وبحسب البرنامج المتداول، من المرتقب أن يحل “أسود الأطلس” بالعاصمة الإسبانية مدريد لمواجهة منتخب باراغواي على أرضية ملعب “واندا متروبوليتانو”، قبل الانتقال إلى العاصمة الفرنسية باريس، حيث سيصطدم بمنتخب أوروغواي على أرضية “ستاد دو فرانس”.
ورغم القيمة الفنية الكبيرة لهاتين المواجهتين في إطار الاستعداد للمونديال، إلا أن توقيتهما يطرح أكثر من علامة استفهام، خاصة في ظل “الصمت المطبق” الذي تنتهجه الجامعة، سواء بخصوص مستقبل الجهاز التقني أو بخصوص العقوبات الأخيرة الصادرة عن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والتي لم يصدر بشأنها أي توضيح رسمي.
هذا الوضع فتح الباب أمام تأويلات متعددة داخل الشارع الرياضي: هل تشكل برمجة مباريات قوية أمام منتخبات عالمية بحجم أوروغواي إشارة غير مباشرة إلى تجديد الثقة في وليد الركراكي ومنحه فرصة لإعادة ترتيب الأوراق؟ أم أن الأمر يتعلق بالتزامات تعاقدية سابقة مع شركات تنظيم المباريات، لا ترتبط بالضرورة بهوية المدرب أو بالوضع التقني الحالي للمنتخب؟

متى نطق الابكم
الجامعة المتفرقة
تحية للسنغال التي عرفت كيف تنتزع النجمة الثانية بالقوة . و التي تلاعبت بقرارات الكاف التي هي مجرد دكاكين . تقرر ماتشاء وقت ما تشاء وضد من تشاء . ونحن ننظر ودموع الحسرة تاكل احشاءنا . والكامة الكبرى انتا ننتظر ممن يعيش في خراب . ان يعترف لمن . شيد و اتقن البناء المفروض ان نهتم لقول الكبار . وليس لمن يعيشون في الذل والمستنقعات . رب ضارة نافعة . اليوم انكشف القناع . وبانت الافاعي . والمفروض . ان نعد العدة لكي نلعب نفس اللعب . ونسقيهم من نفس الكؤوس اذن اردنا ان ننتزع النجمة الثانية . مهما تطلب ذلك من خبث . وجهد ايضا .