لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

لحظة حضور معما ووهبي أبطال كأس العالم بالشيلي

انتصار ثمين أمام بني ملال يقود المغرب التطواني للانفراد بصدارة القسم الوطني الثاني

بعد انتخابه رئيساً لجمعيات كرة القدم بالشمال.. العمارتي يكشف ملامح خطته لتطوير اللعبة جهويا

المغرب التطواني يحتفل بالصحراء المغربية في مباراة القمة أمام شباب المحمدية

غياب "تجديد الثقة" عن بلاغ الجامعة وتواجد الركراكي بفرنسا تزامنا مع تسريب خبر الاستقالة… صدفة أم رسالة؟

غياب "تجديد الثقة" عن بلاغ الجامعة وتواجد الركراكي بفرنسا تزامنا مع تسريب خبر الاستقالة… صدفة أم رسالة؟

أخبارنا المغربية - ع. أبو الفتوح

لم يعد بلاغ الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مجرد رد فعل تقني لتكذيب خبر استقالة وليد الركراكي، بل تحول إلى مادة دسمة للتحليل بسبب صياغته التي وُصفت بـ"الباردة". ففي الوقت الذي تقتضي فيه الأعراف في لحظات الفشل الرياضي، أن يُرفق النفي بعبارات صريحة لتجديد الثقة والدعم، جاء البلاغ مقتضباً بشكلٍ لافت، مما فُسر محلياً على أنه مؤشر لرفع الحصانة التلقائية عن الناخب الوطني، ووضعه في حالة "ترقب" قد تسبق ترتيبات جديدة لمراجعة المشروع التقني برمته بعيداً عن ضغط العاطفة.

هذا التحفظ المؤسساتي يتقاطع بشكل مثير مع ما نشره الصحافي الفرنسي "سانتي أونا" حول الاستقالة، خاصة وأن توقيت الخبر تزامن مع وجود الركراكي في فرنسا. وبالنظر إلى شبكة العلاقات الواسعة التي يمتلكها "أونا" في أوساط وكلاء اللاعبين، يرى مراقبون أن هذا التحرك قد يتجاوز مفهوم "السبق الصحفي" ليكون تكتيكاً مدروساً لـ "جس النبض"، لا سيما مع تواتر الأنباء حول عروض سعودية مغرية، مما يغذي فرضية وجود "خطة بديلة" يجري تحضيرها في الكواليس لتأمين خروج يحفظ القيمة السوقية للمدرب.

وفي ظل هذه المعطيات، تبرز فرضية "الخروج الآمن" كسيناريو محتمل جداً؛ ففي عالم الاحتراف، يميل الوكلاء غالباً لتصوير نهاية الارتباط كاستقالة نابعة من قناعة المدرب بدلاً من إقالة قد تخدش مساره المهني. 

ختاما، يبدو أن العلاقة بين الجامعة والركراكي قد انتقلت فعلياً من مربع "الانسجام المطلق" إلى منطقة "الشك" الرمادية. فبينما تركت الجامعة الباب موارباً أمام كل الاحتمالات باكتفائها بالنفي التقني دون دعم معنوي، أثبتت "تحركات فرنسا" أن محيط المدرب يمتلك أدوات تواصلية قادرة على توجيه رسائل معينة إلى الجمهور المغربي في ظل الصمت المتواصل للجامعة بعد 3 أسابيع من خسارة نهائي الكان. نحن إذن أمام مرحلة مفصلية، حيث يتأرجح مستقبل "أسود الأطلس" بين إعادة ترتيب الأوراق من الداخل أو فك الارتباط بالتراضي إيذاناً بنهاية حقبة وبداية أخرى.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات