أخبارنا المغربية - عبد الإله بوسحابة
وسط حالة من الانتظار والتوتر، أصدرَت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أمس الأربعاء، بلاغًا "غامضا" أعلنت من خلاله عن خوض المنتخب الوطني مباراتين وديتين ضد كل من الإكوادور والباراغواي نهاية شهر مارس المقبل، استعدادًا لنهائيات كأس العالم 2026.
هذا البلاغ الذي اكتسى طابعا تنظيميا صرفا، لم يأتِ بأي إجابة حول أكبر سؤال يشغل الجماهير والشارع الرياضي: هل سيستمر وليد الركراكي على رأس القيادة الفنية أم أن المرحلة المقبلة ستشهد تغييرات جديدة؟
ووفق عدد من المراقبين، فإن حالة الغموض التي تطبع هذا الملف أصبحت أكثر وضوحًا مع صمت الجامعة غير المبرر، ما أثار موجة من الاستياء بين الجماهير المغربية. فالشارع الرياضي الذي كان يترقب موقفًا رسميًا واضحًا يجد نفسه محاصرًا بين تصريحات متفرقة ومؤشرات غير مؤكدة، دون أي توضيح حقيقي بشأن مصير الركراكي الذي يمتد عقده حتى مونديال 2026.
مصادر مطلعة داخل الجامعة تشير إلى اجتماع مرتقب قد يحسم مستقبل الركراكي، مع حديث متزايد عن إمكانية تعيين طارق السكتيوي خلفًا له. ورغم هذا الحديث، يبقى القرار النهائي معلّقًا، ما يزيد من حالة القلق والغضب بين الجمهور الذي يطالب بتوضيح رسمي سريع.
اليوم، الجميع في انتظار ساعة الحسم، لكن المؤكد أن المرحلة الحالية تعكس أزمة ثقة وصراعًا بين الرغبة في الاستقرار الفني وحالة الغموض التي تسيطر على مستقبل الركراكي، وهو ما جعل الجماهير تتساءل: هل سيستمر الركراكي في قيادة المنتخب نحو المونديال، أم أن تغييرات مفاجئة على الأبواب؟

يوسف
الوضوح
امور لا تستدعي ان تكون خبير او تقني الرگراگي أخذ فرصته كاملة خاض مسابقتين الأولى مستوى ضعيف و أقصي الثانية كان لنا فرصة تاريخية كل الظروف كانت مهيئة بالاخص لاعبين في البيت ديالنا المدرب جاء للاعبين معطوبين و أقصى آخرين في أوج العطاء وصل للنهائي بمستوى متباين و بفضل الجمهور و بمجهود أكثر من اللازم وصل للنهائي و قد استنزف كل قوة اللاعبين معطوبين حان وقت التغيير بإطار مغربي أبان عن حنكة هناك السكتيوي وهبي عموتة و الشرع كلهم أبطال أما الرغراغي سيظل يعيش على الرتبة الرابعة عوض البحث كيف سيفوز بكاس افريقيا اللقب الذي يدون و ليس الرتبة