أخبارنا المغربية: محمد الميموني
شهدت الندوة الصحافية المخصصة لتقديم الإطار الوطني محمد وهبي مدرباً جديداً لأسود الأطلس، توترات في الكواليس لم تكن في الحسبان، بطلها الناخب الوطني السابق وليد الركراكي الذي فاجأ الجميع بانسحاب "مريب" وغريب أثار استغراب وحيرة الحضور من إعلاميين ومسؤولين.
وفي الوقت الذي كان فيه الصحافيون يوجهون أسئلتهم للمدرب الجديد محمد وهبي، قرر الركراكي فجأة عدم إكمال أطوار الندوة، حيث غادر القاعة والأسئلة لا تزال تنهال على خليفته، في تصرف اعتبره المتتبعون "غير رياضي" ويعكس حجم الشرخ النفسي الذي يعيشه المدرب السابق، الذي يبدو أنه لم يستسغ بعد قرار رحيله عن قيادة المنتخب الوطني.
الأمور لم تتوقف عند الانسحاب فقط، بل امتدت لتصل إلى "كسر البروتوكول" ورفض تعليمات رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع.
الركراكي أبدى رفضاً قاطعاً للتقاط صورة تذكارية رسمية رفقة محمد وهبي، رغم "إلحاح" لقجع أمام عدسات الكاميرات من أجل إقناعه بالصعود للمنصة الرسمية لتوثيق لحظة تسليم المشعل، إلا أن "رأس لافوكا" فضل البقاء مستمرا في مقعده.
هذا المشهد "السريالي" الذي تناقلته مواقع التواصل، فتح الباب على مصراعيه أمام تساؤلات عريضة حول الأجواء المشحونة داخل بيت "الأسود" بعد خسارة لقب الكان. فهل يعكس تصرف الركراكي "غصة" عميقة تجاه رئيس الجامعة؟ وكيف سيؤثر هذا التوتر على انطلاقة المدرب الجديد محمد وهبي في مهمته الصعبة؟

قاديري
لاغرابة في ذلك
الأمر ليس بالغريب الاعراف ان الندوة الصحفية قد يتم اثارة موضوع يهم وضعية المنتخب وبوجود الربان السابق قد يجعل الربان الجديد متحفظا اكثر في الإجابة لذلك كان وليد الركراكي محترفا اكثر يفترض انسحابه فور تكريمه وهذا ما فعل حتى ان احتاجه اكثر لكي يصعد للمنصة لحظة تقديم الربان الجديد ليس أمرا احترافيا...