ودية المغرب-النرويج.. الحواصلي يشيد بذكاء محمد وهبي - الدروس المستخلصة - حظوظ الأسود في المونديال

قمة الماص والرجاء.. إحماءات اللاعبين قبل انطلاق المباراة

افتتاح النسخة الثانية من دوري مولاي الحسن بقرية با محمد

لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

لحظة حضور معما ووهبي أبطال كأس العالم بالشيلي

بسبب "كولسة" الاختيارات والإصابات المفاجئة.. هل يسقط محمد وهبي في "فخ" أخطاء الركراكي؟

بسبب "كولسة" الاختيارات والإصابات المفاجئة.. هل يسقط محمد وهبي في "فخ" أخطاء الركراكي؟

أخبارنا المغربية- محمد الحبشاوي

يبدو أن لعنة "الاختيارات التقنية" التي لاحقت الناخب الوطني وليد الركراكي عقب الخروج المرير من كأس أمم إفريقيا الأخيرة، بدأت تُرخي بظلالها على مركب محمد السادس بالمعمورة، لكن هذه المرة مع الناخب الوطني محمد وهبي. سيناريو يرى الكثير من المتابعين أنه يتكرر بحذافيره، سواء جاء نتيجة قناعات تكتيكية خاصة بالمدرب، أو تحت تأثير "إملاءات وضغوطات" من جهات نافذة وكواليس لم تعد خافية على أحد.

وقد جاءت المباراة الودية لأسود الأطلس أمام منتخب النرويج، والتي دارت أطوارها على أرضية ملعب "ريد بول أرينا" بنيوجيرسي الأمريكية وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، لتشكل "البروفة" الختامية قبل دخول غمار المونديال. 

ورغم أن المواجهة عرفت تألقا لافتا للنجم إبراهيم دياز الذي وقع هدف التقدم المبكر، إلا أن المجريات العامة للمباراة وضعت النهج التكتيكي لمحمد وهبي في مرمى الانتقادات بعد عجز المنظومة الدفاعية عن الحفاظ على التقدم واستقبال هدف التعادل في الشوط الثاني بواسطة مارتن أوديجارد، ناهيك عن الخسارة الفادحة المتمثلة في الإصابة المقلقة التي تعرض لها نصير مزراوي وعبد الصمد الزلزولي واضطرارهما لمغادرة رقعة الميدان، مما أثار مخاوف عارمة لدى الشارع الرياضي حول مدى جاهزية البدلاء.

وفي هذا الصدد، يرى المحلل الرياضي والإعلامي عماد بنهميج، في تصريح خاص لـ"أخبارنا"، أن: الإنتقادات التي وجهت سابقا إلى وليد الركراكي بعد كأس أمم إفريقيا بسبب بعض الاختيارات التقنية، يبدو أن الناخب الوطني محمد وهبي وقع في جزء منها، سواء عن قناعة أو ربما بتأثير من جهات أخرى.

ويضيف بنهميج في معرض تحليله للوضع الفني الحالي لكتيبة وهبي أن: إصابة عبد الصمد الزلزولي كشفت مرة أخرى هشاشة بعض الاختيارات في اللائحة، حيث كان وجود عثمان معما، وعمران لوزا أكثر إفادة المنتخب على مستوى الجناح ووسط الميدان. بينما مستوى سفيان رحيمي، ويوسف بلعمري وسفيان أمرابط، واستدعاء أمين السباعي تطرح حوله تساؤلات.

ويختم الإعلامي والمحلل الرياضي تصريحه بالتشديد على ضرورة مراجعة هذه الفلسفة الاستدعائية بالقول: لائحة المنتخب في المونديال، وبعد وقوع إصابات مفاجئة أظهرت أنها كانت تحتاج إلى معايير واضحة في الاختيارات أساسها الجاهزية والمردودية، وليس الأسماء أو الحسابات الأخرى.

وأمام هذه المعطيات المقلقة، يجد الطاقم التقني للمنتخب الوطني نفسه أمام حتمية مراجعة الأوراق قبل فوات الأوان. فالمنافسة المونديالية لا تؤمن بالتاريخ أو بـ"الترضيات"، بل تعترف فقط بمن يملك النفس الطويل والجاهزية البدنية والتكتيكية الكاملة. فهل يستوعب محمد وهبي الدرس ويصحح مسار الاختيارات، أم أن الحسابات الضيقة ستعصف بطموحات المغاربة في المحفل العالمي؟


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة