أخبارنا المغربية- محمد الميموني
أفردت صحيفة "لاراثون" الإسبانية الواسعة الانتشار حيزاً مهماً لتحليل القمة المونديالية الحارقة المرتقبة بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره البرازيلي برسم الجولة الأولى من دور المجموعات لكأس العالم 2026، مؤكدة أن هذه المواجهة تعد أول اختبار حقيقي وبارز يحبس الأنفاس في المحفل العالمي.
وأشارت الجريدة الإسبانية في تقريرها الصادر اليوم السبت 13 يونيو، إلى أن "السيليساو" البرازيلي يدخل اللقاء برغبة جامحة لفرض هيبته والبحث عن توليفة تكتيكية متوازنة تضمن له النقاط الثلاث، في المقابل يسعى "أسود الأطلس" إلى التحرر من كل الضغوط وصنع مفاجأة جديدة تؤكد القيمة التقنية لرفاق حكيمي، وتكرس الطفرة النوعية والروح الجماعية التي باتت تميز المنظومة الكروية لبلادنا على الصعيد الدولي بعد ملاحم المونديال السابق.
وأوضحت الصحيفة في قراءتها الفنية، أن الطاقم التقني للمنتخب المغربي يملك أوراقاً تكتيكية وخطوطاً متكاملة قادرة على مقارعة النجوم البرازيليين.
واعتبرت "لاراثون" أن هذه الموقعة لن تكون مجرد مباراة عادية، بل صراعاً استراتيجياً تكتيكياً مثيراً فوق أرضية الميدان، حيث يراهن الأسود على الانضباط الدفاعي الصارم والتحولات الهجومية السريعة لبعثرة أوراق السامبا.
