أخبارنا المغربية ـ محمد الميموني
في أول رد فعل غير مباشر، ولكنه يحمل الكثير من الدلالات، سارع الدولي المغربي نائل العيناوي، لاعب خط وسط ميدان روما والفريق الوطني، إلى احتواء موجة الجدل العارم التي اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي، عقب التصريحات الأخيرة الصادمة التي أدلى بها والده، أسطورة التنس المغربي السابق يونس العيناوي.
وقام نائل العيناوي بنشر تدوينة سريعة عبر حسابه الرسمي، شارك فيها صورة تاريخية لوالده يونس العيناوي وهو يحمل العلم الوطني المغربي بفخر واعتزاز داخل ملاعب الكرة الصفراء
واكتفى نائل بكتابة اسم والده "Younes El Aynaoui" مرفقاً بإيموجي كرة التنس ووسم يحمل اسمه، في خطوة فسرها المتابعون بأنها محاولة ذكية لإعادة التذكير بالروابط التاريخية والوطنية التي تجمع عائلته بالمغرب، وتأكيد ولائهم لقميص "أسود الأطلس" بعيداً عن حسابات المصالح أو لغة الشروط.
وجاءت هذه الخطوة من قِبل نائل بعد ساعات قليلة من المقابلة التي أجراها والده يونس العيناوي مع إذاعة RMC الفرنسية، والتي تسببت في عاصفة من الانتقادات بين الجماهير المغربية. وكان الأب قد كشف بكثير من الصراحة عن كواليس اختيار ابنه اللعب للمغرب، مشيراً إلى أن نائل كان يطمح في البداية لتمثيل المنتخب الفرنسي، ولم يلتفت للمغرب إلا بعد غياب أي دعوة رسمية من "الديوك".
ولم تقف الإثارة عند هذا الحد، بل فجّر يونس العيناوي مفاجأة أخرى عندما صرّح بأن ابنه اشترط على الناخب الوطني وليد الركراكي اللعب كعنصر أساسي دائم وعدم الجلوس على دكة البدلاء، زاعماً أن الركراكي وافق على هذا الشرط؛ وهو ما رأت فيه فئة عريضة من الجماهير ضرباً لمبدأ التنافسية الشريفة وتكافؤ الفرص داخل عرين الأسود. كما أردف الأب أن ابنه لا يعتبر نفسه بطلا لكأس إفريقيا الأخيرة التي أقيمت بالمغرب.
وفي نفس المقابلة الإذاعية، ربط يونس العيناوي موقف ابنه بتجربته الشخصية، معترفاً بأنه هو الآخر كان يحلم في شبابه بتمثيل فرنسا في عالم التنس، لكن مستواه آنذاك قاده لتمثيل المغرب، ليصبح لاحقاً أحد أبرز الأساطير الرياضية في تاريخ المملكة.

