أخبارنا المغربية- المهدي الوافي
كم هائل من الدروس التي يمكن استخلاصها من المباراة التي انتصر فيها المنتخب المغربي على منافسه هايتي العنيد، حيث بدا جليا أنها كانت بمثابة اختبار اجتازه البعض بنجاح، بينما فشل آخرون في تخطيه، مما أضعف موقفهم امام وهبي والجماهير المغربية.
أبرز المنتصرين
سفيان رحيمي، الذي تمكن من تخطي مرحلة الضياع النفسي التي مر بها، وتحرر من الضغوط بتسجيله للهدف الثالث وتقديمه لتمريرة الهدف الرابع، حيث بدا حجم الضغط الذي يعاني منه من طريقة احتفاله بعد التسجيل.
سفيان أمرابط، حيث قدم لقاء محترما ولم يدخر أي جهد خلال الالتحامات مع الخصم والعودة للتغطية الدفاعية، لكن يبقى دون مستوى بوعدي الذي يتفوق عليه في المبادرة الهجومية وسرعة اتخاذ القرار تحت الضغط.
بلال الخنوس، والذي مان أحد نجوم اللقاء بدون منازع، حيث ساهمت تحركاته السريعة ومراوغاته المتقنة في خلق الخطورة المنشودة على مرمى الخصم.
حكيمي، شادي رياض، العيناوي والصيباري، هؤلاء أبانوا عن ثبات كبير في مستواهم، وباتوا الآن الركيزة الأساسية للمنتخب المغربي، إذ سيصعب على وهبي تعويض غياب أحدهم لا قدر الله في الأدوار المقبلة.
الخاسرون في مواجهة هايتي
ابراهيم دياز، الذي خاض واحة من أسوء مبارياته مع المنتخب، جل تمريراته كانت غير موفقة، كما ارتكب أخطاء فادحة في التغطية الدفاعية تسببت في مشاكل للنخبة الوطنية، وجاء منها هدف هايتي الثاني.
أنس صلاح الدين، حيث ظهر بشكل واضح الفارق الكبير بين مستواه ومستوى "الحاج" المزراوي، لم يقدم المطلوب منه هجوميا، كما لم يكن مركزا في الأدوار الدفاعية وكان من أسباب تلقي شباك الأسود للهدف الأول.
أيوب الكعبي، لاعب نشاز في منظومة وهبي، لا يتوفر على السرعة المطلوبة ولا على القراءة التكتيكية الواجب توفرها في المهاجم الذي يحتاجه النهج التكتيكي للأسود حاليا.

متابع
مقابلة هايتي فضحت المستور
تحليل صحيح ومنطقي وفي الصميم . واليوم يظهر جليا . مكان بوفال . زياش . وتاعرابت . وايضا صابري و اسامة طنان . وآخرون . في حين هناك لاعبون في المنتخب .لا مكان لهم . ولا مستوى ايضا . الله يستر في المقابلة القادمة.