ليلة بيضاء.. الجماهير تخرج إلى شوارع طنجة حاملة الأعلام الوطنية احتفالا بفوز الأسود على اسكتلندا

ودية المغرب-النرويج.. الحواصلي يشيد بذكاء محمد وهبي - الدروس المستخلصة - حظوظ الأسود في المونديال

قمة الماص والرجاء.. إحماءات اللاعبين قبل انطلاق المباراة

افتتاح النسخة الثانية من دوري مولاي الحسن بقرية با محمد

لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

مهما كانت النتيجة.. "درجة التأهب القصوى" واستنفار أمني بهولندا تحسباً لـ"أعمال شغب" بعد قمّتها أمام المغرب!

من الأرشيف: أعمال شغب بهولندا إثر فوز المغرب على بلجيكا بمونديال 2022
من الأرشيف: أعمال شغب بهولندا إثر فوز المغرب على بلجيكا بمونديال 2022

أخبارنا المغربية - محمد الميموني

تتجه أنظار العالم ليلة الاثنين ـ الثلاثاء 30 يونيو 2026, نحو ملعب "مونتيري" بالمكسيك، الذي سيتصدر احتضان القمة الحارقة بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره الهولندي برسم دور الـ32 من نهائيات كأس العالم؛ غير أن هذا الصدام الكروي تحول في فترات وجيزة إلى "صداع أمني" حقيقي يعصف بمضاجع الحكومة والمسؤولين داخل المدن الهولندية الكبرى.

إعلان حالة التأهب القصوى واستنفار العمداء:

وكشفت معطيات متطابقة ومستقاة من كبريات الصحف الهولندية (وفي مقدمتها صحيفة "دي تيليغراف" De Telegraaf)، أن وزارة الداخلية الهولندية وجهت إشعارات استعجالية وصارمة إلى عمداء المدن الرئيسية، لاسيما أمستردام وروتردام ولاهاي وأوتريخت، بضرورة رفع درجة الجاهزية الأمنية إلى حدها الأقصى (Code Red).

وباشرت السلطات المحلية سلسلة اجتماعات تنسيقية ماراثونية لوضع ترتيبات أمنية استباقية تطوق الأجواء قبل اللقاء، وخلاله، وبعد صافرة النهاية؛ مدفوعة بمخاوف أمنية وسياسية عارمة من اندلاع أعمال شغب وتخريب واسعة في الشوارع، بغض النظر عن النتيجة النهائية للمباراة؛ سواء احتفالاً بالفوز أو تعبيراً عن الغضب في حال الخسارة.

تحدي "الفجر" الشديد وسيناريو 1999 المرعب:

ويزيد توقيت المباراة المتأخر من تعقيد المهمة الأمنية؛ إذ ستعرض المواجهة في هولندا في حدود الساعة الثالثة فجراً، وهو تفصيل استثنائي دفع بمكتب رئيسة بلدية أمستردام "فيمكي هالسيمّا" إلى وضع خطط ليلية صارمة تشمل نشر قوات مكافحة الشغب ($ME$) في حالة استعداد سريع، وتمشيط الساحات "الساخنة" (مثل ساحة Mercatorplein في أمستردام وحي Schilderswijk في لاهاي) لإزالة الحجارة والمقذوفات. كما جرى إشعار جمعيات مغاربة هولندا للانخراط في حملات التوعية والتحسيس لضمان بقاء الأجواء في إطارها الرياضي.

هذا الترقب الممزوج بالخوف، يعيد إلى الأذهان شريط الذكريات السوداء لـ 28 أبريل 1999؛ حينما التقى المنتخبان ودياً بمدينة أرنهيم الهولندية، وانتهى اللقاء بفوز تاريخي لأسود الأطلس (2-1)، لكن الليلة تحولت إلى مأساة حقيقية بعدما قامت الجماهير باقتحام أرضية ملعب "غيلريدوم"، قبل أن تنتقل المواجهات العنيفة والدامية إلى الشوارع مع الشرطة؛ وهي الفوضى التي تخشى الأجهزة الاستخباراتية والأمنية تكرارها فجر الثلاثاء القادم وبمفعول مضاعف نظراً لرمزية المونديال وقضايا الهوية والاندماج المعقدة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة