ليلة بيضاء.. الجماهير تخرج إلى شوارع طنجة حاملة الأعلام الوطنية احتفالا بفوز الأسود على اسكتلندا

ودية المغرب-النرويج.. الحواصلي يشيد بذكاء محمد وهبي - الدروس المستخلصة - حظوظ الأسود في المونديال

قمة الماص والرجاء.. إحماءات اللاعبين قبل انطلاق المباراة

افتتاح النسخة الثانية من دوري مولاي الحسن بقرية با محمد

لحظة وصول منتخب بنين بالبراق إلى طنجة

المتطوعون في قلب الحدث..دورهم البارز في استقبال الجماهير بمداخل ملعب مولاي عبد الله

مدرب الاتحاد الاسلامي الوجدي: ضيعنا الفوز بالدربي

مدرب المولودية الوجدية: شكرًا للجماهير.. والانتصار على الغريم بداية طريق العودة إلى القسم الأول

"يوم العبور التاريخي".. ماذا يقول الذكاء الاصطناعي عن موقعة المغرب وكندا في ثمن نهائي مونديال 2026؟

"يوم العبور التاريخي".. ماذا يقول الذكاء الاصطناعي عن موقعة المغرب وكندا في ثمن نهائي مونديال 2026؟

أخبارنا المغربية- المهدي الوافي

تتجه أنظار الملايين من الجماهير المغربية والعالمية، يوم السبت المقبل، صوب الولايات المتحدة الأمريكية حيث ستجرى المباراة الحارقة بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره الكندي، لحساب ثمن نهائي مونديال 2026، ابتداءً من الساعة السادسة مساءً بتوقيت المملكة.

ويدخل أسود الأطلس هذه المواجهة المصيرية بثوب المرشح الأبرز فوق الورق، متسلحين بجرعة معنوية هائلة وشحنة ثقة خارقة عقب الإطاحة بالعملاق الهولندي في الدور السابق.

غير أن القراءة التكتيكية للمباراة تؤكد أن اللقاء لن يكون نزهة صيفية؛ فالمنتخب الكندي، الذي يمتلك ميزة اللعب في أجواء مألوفة وأمام جماهير أقرب، يعتمد على كرة حديثة قوامها السرعة الفائقة في الارتداد الهجومي، والاندفاع البدني القوي، والتحول الخاطف من الدفاع إلى الهجوم عبر الأطراف، مما يفرض على الناخب الوطني محمد وهبي الحذر الشديد وضبط خطوط الفريق لتفادي أي مفاجآت مباغتة.

ولعل المفتاح السحري لفك شفرة الدفاع الكندي وحسم بطاقة التأهل إلى ربع النهائي يكمن في معركة خط الوسط؛ إذ سيكون المطلب الأول هو فرض أسلوب اللعب المغربي القائم على الاستحواذ الإيجابي وتدوير الكرة بذكاء، مع ضرورة تفعيل أقصى درجات اليقظة الدفاعية من طرف حامي العرين ياسين بونو والخط الخلفي لإحباط الكرات الطويلة والسرعات الكندية.

وسيشكل الثنائي أشرف حكيمي وعز الدين أوناحي، إلى جانب الفعالية الهجومية المنتظرة، ركائز أساسية لخلخلة التكتل الدفاعي للخصم واستغلال المساحات.

المواجهة تتطلب هدوءاً ذهنيا ممزوجا بروح ملحمة قطر، مع ضرورة الابتعاد عن استصغار المنافس واللعب بجدية مطلقة قوامها "النية" والقتالية، لكتابة فصل جديد من العبور التاريخي وإسعاد الشعب المغربي من طنجة إلى الكويرة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة