الشاشة الرياضية

المزيد

دراج بالمنتخب الوطني يفجرها: ها علاش انسحبنا من طواف المغرب...

دراج بالمنتخب الوطني يفجرها: ها علاش انسحبنا من طواف المغرب...


محمد اسليم ـ أخبارنا المغربية  
بعد إنسحاب عناصر المنتخب الوطني للدراجات من طواف المغرب، بشكل جماعي ومفاجئ في محطة مدينة أكادير، وتصريحات رئيس الجامعة الملكية المغربية التي اعتبرت ما اقدم عليه الدراجون المغاربة خيانةً للوطن، و مُضرا بصورة المغرب أمام العالم في سياق دعم طواف المغرب للدراجات لملف استضافة المغرب لكاس العالم 2026، مع تأكيد المسؤول المذكور عزم جامعته عرض المعنيين على لجنتها التأديبية، خرج عادل جلول، واحد من دراجي المنتخب الوطني المنسحبين، في تصريح مضاد لأحد المواقع الإخبارية الوطنية إن الاوضاع المزرية التي يعيشها الدراج المغربية، هي التي دفعت المنتخب الوطني، إلى الانسحاب من طواف المغرب، مضيفا أنه وزملاءه يتعرضون للإهانة من قبل الجامعة، كما يتعرضون للقمع، في كل مرة يطالبون فيها بحقوقهم، خاصة المادية منها، وقال في تصريحه: "عندما كنا نطالب رئيس الجامعة تحسين أوضاعنا المالية، كان دائما ما يقول لنا “لي بغا الفلوس يمشي يقلب ليه على خدمة أخرى”.



التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

زكاريا

لعب دراري

تعليق 1

المسؤول الاول على الانسحاب هوعميد فريق الوطني كان عليه اخبار رئيس الجامعة قيل الانسحاب .ماهو دور العميد الفريق؟؟؟؟؟؟؟

مغربية

تعليق 2

انها قمة الاحتقار والاستهتار بالرياضيين،للأسف نجد ببلدنا طاقات رياضية يحبون وطنهم ويبذلون كل مافي وسعهم لتمثيل بلدهم داخل وخارج الوطن،لكن وللاسف الساهرين على الشأن الرياضي لا يوفونهم حقوقهم ويحتقرونهم،لهذا نطالب بالصرامة لكل مسؤول لا يلتزم بتنفيذ كل طلبات وحقوق الرياضيين المعنوية والمادية(خير دليل الرجاء البيضاوي) وهنا ارى ان المسؤول عن انسحاب الدراجين هو من يجب ان يعاقب على هذه المعاملة والاحتقار لانه هو من أهان الرياضيين وكان سببا في انسحابهم ظانا انهم عبيد في قلعته ، ارحموا الرياضيين واعتنوا بهم لأنهم هم سفراء بلادنا ويرفعون علمنا في المحافل الدولية هم من يُعرفون بالمغرب أكثر

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.