أخبارنا المغربية- محمد الميموني
دخل ياسر الزابيري، نجم منتخب المغرب للشبان وهداف "المونديال"، على خط الأحداث المؤسفة التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا بملعب الرباط، والتي كشفت النقاب عن حجم "الكراهية" والغيرة الدفينة التي باتت تكنها بعض الجماهير والمكونات الإفريقية للمملكة بعد طفرتها الرياضية والتنظيمية العالمية.
ونشر الزابيري، الذي يعد واحداً من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الوطنية، تدوينة "مقتضبة" لكنها قوية المعنى عبر خاصية "الستوري" على حسابه الرسمي بمنصة "إنستغرام"، كتب فيها عبارة لخصت مرارة المشهد: "إفريقيا لا تستحق المغرب"؛ وهي الرسالة التي لقيت تفاعلاً واسعاً من طرف الجماهير المغربية التي رأت فيها تعبيراً حقيقياً عن واقع "الاستعداء" الذي واجهه المغرب رغم كرم الضيافة وجودة التنظيم.
ويأتي هذا الموقف من لاعب لم ينسَ المغاربة تألقه الأسطوري في كأس العالم للشباب 2025، حين قاد "الأشبال" لمنصة التتويج العالمية بأهداف حاسمة جعلت كبار الأندية الأوروبية تتسابق للظفر بخدماته.
خرجة الزابيري اليوم تؤكد أن جيل "الأسود" الواعد بات واعياً بحجم المؤامرات التي تستهدف ريادة المغرب، مشدداً على أن "التمكين" المغربي في القارة صار يزعج أعداء النجاح الذين ردوا على التحضر المغربي بالشغب والشماتة وسوء الأدب.
