بين صرامة باريس وابتسامة المونديال.. غضب حكيمي يشعل مقارنات منصات التواصل
أشعلت التصريحات الغاضبة للدولي المغربي أشرف حكيمي، عقب خسارة فريقه باريس سان جيرمان لكأس السوبر الفرنسي أمام نادي لانس، موجة واسعة من الجدل والتفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما وجّه انتقادات حادة للظروف التنظيمية وغياب الحياد الجماهيري، معتبراً أن خوض اللقاء في غياب أنصار فريقه أفقدهم التكافؤ المطلوب.
وقارن رواد الفضاء الرقمي بين الحزم والصرامة التي أظهرها نجم الفريق الباريسي في الدفاع عن استحقاقات ناديه وانتقاد أدق تفاصيل التنظيم، وبين ردود أفعاله رفقة المنتخب الوطني المغربي في المواعيد الكبرى، مستحضرين ظهوره المثير للجدل وهو يبتسم عقب الإقصاء أمام المنتخب الفرنسي في منافسات كأس العالم، دون أن تصدر عنه تصريحات بذات النبرة القوية حول ملابسات الخسارة أو أسبابها الفنية.
واعتبرت شريحة واسعة من المعلقين أن التباين في ردود الفعل يعكس ازدواجية غير مفهومة في التعامل مع خيبات الأندية مقارنة بانتكاسات القميص الوطني، حيث انتقد ناشطون ما وصفوه بـ"الصمت المريب" عقب الهزيمة المونديالية، في مقابل الاستنفار الإعلامي والقتالية في تبرير عثرة محلية مع باريس سان جيرمان.
ورأى متابعون رياضيون أن اللاعب المحترف يجد نفسه دائماً تحت مجهر الجماهير التي لا تقبل المساومة على مشاعر الانتماء للمنتخب، مشددين على أن الجمهور المغربي ينتظر من ركائز "أسود الأطلس" إظهار نفس الغيرة والحسرة عند كل إخفاق دولي، بدلاً من تكريس صورة التفريق بين الالتزام الاحترافي والواجب الوطني.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
afassiw @gmail.com
ع.د.ق
بسم الله الرحمن الرحيم. حكيمي معذور والشرع كيعطيه الحق إذا غضب حكيمي على فريقه لا أحد يحاسبه بلد ديموقراطي والكل له ان يقول ما يشاء بالمقابل إذا عبر حكيمي عن رأيه بشكل حر على ما اصاب المنتخب المغربي مشى فيها بما تحمله الكلمة من معنى. في المنتخب حكيمي تعلم السمع والطاعة ولا تعقيب على أي فعل فعله المنتخب الشرع يعذر لانه مكره. أما بالنسبة لخصارة باريس سانجرمان فأنا دائما أشك في هذا المدرب يربح المقابلة التي يريد ويخصر المقابلة التي يريد لا املك عليه دليل لكن ظني هكذا والله اعلم
San Sebastián
Mohammed
نصيحة إلى كل مغربي غيور على المنتخب المغربي ان نبتعد على انتقاد الاعبين المزدادين في المهجر حملوا القميص الوطني ودافعوا عنه أما لقمة عيئشهم ومستقبلهم مع نواديهم فلا تحملوهم أكثر من هذا رسالة من مهاجر
تغريد خارج السرب
عبدالله
المقالة تتكلم عن عدم الحسرة رغم الهزيمة،وظهور حكيمي غير مبالي بالهزيمة،امام فرنسا وهو ما حز في نفوس المغاربة،مقارنتا بما ابداه من تاتر بعد هزيمة فريقه امام لانس في الدوري الفرنسي، ولا تتكلم على حرية التعبير داخل الفريق الوطني مقارنتا بالفريق الباريسي،بعض الناس ينتظرون الفرصة لجلد بلادهم.
الغيرة الحقيقية
يوسف
اي لاعب عندو غير ة على بلاده و الله مكتشوف فيه حتى ابتسامة صفراء لاعبين كبار التقطتهم عدسات الكاميرا و هم يبكون بعد الاقصاء او الخسارة احنا الضسارة الا دويتي خائن و تتشوس بل وصل الحد الى محاولة متابعة اي واحد قضائيا من طرف الجامعة بتهمة انتقاد اللاعبين او تستهدف رئيس الجامعة