بوعدي يواصل إحراج ماريسكا ويثير الجدل في مانشستر سيتي
يواصل الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي إثارة الجدل داخل مانشستر سيتي، بعدما وضع مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا في موقف محرج، بفضل أدائه اللافت هذا الأسبوع في مباراتي باريس سان جيرمان في دوري الأبطال وإيبسويتش تاون، اليوم السبت، برسم الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وخاض بوعدي، البالغ من العمر 18 سنة، اليوم أول مباراة رسمية له كأساسي في البريميرليغ أمام إيبسويتش تاون، بعدما كان يكتفي بدور البديل في الجولات الماضية، رغم أن قيمته السوقية تتجاوز 100 مليون يورو.
وكان بوعدي قد خطف الأنظار منتصف هذا الأسبوع أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، بعد دخوله كبديل في الشوط الثاني مكان ريان شرقي، حيث بصم على أداء كبير وقدم تمريرة حاسمة، قبل أن يؤكد اليوم علو كعبه من خلال نجاحه في خلق التوازن بخط الوسط، سواء في استرجاع الكرة أو إخراجها بسلاسة من المناطق المكتظة.
وكانت أبرز لقطة في مباراة اليوم في أنفاسها الأخيرة، حين كان السيتي متقدما بنتيجة 3-2 ويعاني من ضغط إيبسويتش بقيادة عيسى ديوب الذي شارك كأساسي. وفي وقت كان فيه لاعبو السيتي تحت رقابة لصيقة، تحمل بوعدي المسؤولية وأخرج الكرة بطريقة فنية من المناطق الدفاعية، وراوغ لاعبا بمهارة عالية، وتجاوز خط وسط الميدان، قبل أن ينتزع خطأ استراتيجيا منح فريقه متنفسا ثمينا حافظ به على النتيجة.
أداء اعتبره محللو قناة DAZN الإسبانية رسالة قوية لماريسكا، الذي كان يستبعده بدعوى صغر سنه وقلة خبرته، وقد يفرض عليه تغيير نهجه والاعتماد على ثلاثي في الوسط مكون من إنزو وأندرسون وبوعدي، خاصة في المباريات الكبرى.
يذكر أن السيتي حقق اليوم فوزه السابع من أصل سبع جولات، محققا العلامة الكاملة بـ21 نقطة في صدارة الدوري.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.