"أزمة" جديدة يعيشها حكيم زياش مع فريقه بوتافوغو
يعيش حكيم زياش أزمة تهديفية منذ التحاقه بالدوري البرازيلي بداية هذا الموسم، فالنجم المغربي، حسب متتبعين، يجد صعوبة بالغة في الاندماج مع ناديه الجديد بوتافوغو، إذ عجز عن تسجيل أي هدف أو تقديم أي تمريرة حاسمة بعد ست مباريات، لعب خلال أربع منها كأساسي، بمجموع 335 دقيقة داخل الميدان.
ورغم الانتقادات التي بدأت تبرز على السطح لأداء زياش، سواء في أوساط الصحفيين أو المشجعين، والتي تتساءل عن الإضافة التي يمكن أن يقدمها، إلا أن تيتي، مدرب فريق بوتافوغو، سارع للتصدي لها، مؤكدا أن زياش يحتاج إلى تطوير جاهزيته البدنية واكتساب مزيد من إيقاع المباريات، من أجل الرفع من مستوى أدائه وتقديم الإضافة المنتظرة منه.
وأضاف المدرب البرازيلي أن المؤهلات الفنية لزياش لا تثير أي شك، غير أن الاستفادة منها بالشكل الأمثل تظل مرتبطة بتحسن حالته البدنية وقدرته على التأقلم مع نسق المنافسة في الدوري البرازيلي.فهل ستحمل الأيام القادمة أنباء، أو بالأحرى "أهدافا" سارة لزياش ولنا جميعا؟ أم أن التجربة قد تنتهي وهي في بداياتها؟ وهو ما لا نتمناه.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.