التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

تعليق 1

هذا النوع من الكائنات ينطبق عليها المثل القائل : الدجاجة تلد و الديك تؤلمه مؤخرته .. لعن الله البارابول الذي منح العروبية الفرصة للتفرج على الكرة الاسبانية ... يا حسرة على ايامات الليغا و التي لا يمكن التقاطها بعيدا عن مدن الشمال ، الشماليون لم يصلوا الى تشجيعاتهم الى درجة عفن العروبية ... و لله في خلقه شؤون

بوسيف

تعليق 2

مغاربة بشهادة المولد فقط, وقلوبهم مع الخارج,هذه النوعية شبيهة بالتى سهلت دخول المستعمر عقودا خلت ولم يستطع البلد تطهير نفسه من الخلايا الضارة الموروثة والمتواجدة فى كل مكان وعلى جميع المستويات,حتى لغتنا يحاربونها بكل وقاحة ,فى التعليم ,والادارة,والوظيفة العمومية والخاصة ,بينما المتداولة فى الشارع وعبر المحطات التلفزية يندى لها الجبين ,وقريبا تصبح الهوية فى خبر كان ما دام اﻷنتماء الحقيقى للوطن ضريبته عالية.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.