جديد قضية نهائي الوداد والترجي..."الطاس" ستصدر قرارا في صالح الفريق الأحمر والتونسيون مصدومون
أخبارنا المغربية : عادل الوزاني
بات من المرجح جدا أن يكون قرار محكمة التحكيم الرياضي المنتظر صدوره مطلع الأسبوع المقبل في صالح الوداد البيضاوي الذي تمكن من إعداد ملف متكامل يظهر من خلاله مظلوميته وأحقيته في انتزاع اللقب القاري دون الحاجة إلى إجراء المباراة المعادة.
وما عزز بشكل كبير من حظوظ الفريق الأحمر هو التقرير الصادر عن مراقب المباراة والذي كان صادما جدا للترجي التونسي، حيث أكد الحكم أنه لم يحضر الاجتماع التقني الذي يكون قبل يوم من المباراة كما أنه لم يكن على علم بأن تقنية الفار معطلة ولن تكون جاهزة للاستخدام، بل يقول أن العكس هو الذي حصل بعدما أخبره مسؤولون بالاتحاد الإفريقي واللجنة التونسية المنظمة أن كل شيء على ما يرام.
هذه المعطيات قلبت الطاولة على نادي الترجي التونسي الذي بدأ يسارع الزمن من أجل المحافظة على امتياز إعادة المباراة على الأقل بعدما تأكد مسؤولوه من أن دفوعات الوداد أقوى بكثير.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
حسن
تونس
على الله تكون بصح
رجعي
ضلامي
هههههه ومادا تسمي فريق يعترف مناصروه ومسيروه بخمسة ألقاب تابعة لجامعة المستعمر آنذاك
جلال
الترشي سقط في الفخ
إعادة مباراة هي في حد ذاتها الانتصار الوداد انتصار النزاهة والشفافية محاربة الفساد تجبر إعادة كأس والميداليات بعدما بعت الوهم جمهورك هذيه وحدها الشوهة كبيرة مسؤولين مغرورين لم يحمدو الله على القرار إعادة مباراة رغم القرار الكاف كان في صالحهم ابقى النتيجة مباراة الذهاب قرروا ذهب إلى الطاس لم يظنوا أن ذهابهم هو كان الوداد يريده مسؤولين الترجي غباءهم عنجهتهم جاءت المصيدة بي الارجلهم
أنس الشوري
الوداد يستحق اللقب الأفريقي
بعد الظلم التحكيمي الذي شهده نهائي رادس أن قرار الطاس قد يصب في مصلحة الفريق الاحمر
هبيل
تقرير المراقل
تقرير المراقب و الحكم لم يتطرق لموضوع الامن...و لا مسؤولية الترجي بل يقر بانسحاب الودادا انسحابا واضحا لا لبس فيه و الكاس ترجية باذن الله... و كل ماتقولونه كذب و بهتان...و الغد بيننا
زكرياء أحرضان
الترشي فريق فاسد وخبيت
أكبر مَرَض تُعاني مِنه الكُرة التُّونسية والإفريقية هو هو هذا النَّادي الخبيت أي الترشي، يَجِب مَنع هذا النَّادي الخبيت من المُشارَكة في جميع المُنافسات القارّية لِعشر سَنوات أو أكثر لِكي يَكون عِبرَة لِكُلِّ من سَوَّلت له نَفسُه القيام بِمثل هذه الأفعال اللِّتي لا عَلاقَة لها بالرُّوح الرِّياضية وشكراً..