الشاشة الرياضية

المزيد

لقاء ميسي يحول حياة أسرة الطفل الأفغاني مرتضى إلى كابوس!(فيديو)

لقاء ميسي يحول حياة أسرة الطفل الأفغاني مرتضى إلى كابوس!(فيديو)

كشف فيلم وثائقي جديد عن معاناة الطفل الأفغاني مرتضى أحمدي، الذي اشتهر عالميا قبل أعوام بعد ارتدائه كيسا بلاستيكيا على هيئة قميص النجم ليونيل ميسي مع منتخب الأرجنتين.

وحظيت قصة مرتضى بانتشار واسع بعد صوره بقميص الأرجنتين البلاستيكي، حتى إن ميسي التقاه في رحلة مع فريق برشلونة قبل عامين إلى قطر، كما حصل على معونات من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف).

لكن فيلما وثائقيا جديد نشره موقع "بليتشر ريبورت" الرياضي، كشف أن الطفل الأفغاني عانى كثيرا بسبب هذه الشهرة، كما أن النجم الأرجنتيني "خذله" نوعا ما.

وبعد أن اشتهرت قصة مرتضى، أشار والده عارف إلى أن الأسرة تلقت صندوقا من ميسي، به كرة قدم وقميص للنجم الأرجنتيني، لكن سكان المنطقة ظنوا أن ميسي منح أموالا للعائلة على حد تعبير عارف.

وجعلت الشائعة التي انتشرت بأن لاعب برشلونة الإسباني منح الأسرة مساعدات مالية، الكثيرين يتربصون بعائلة مرتضى ويراقبون تحركاتهم في أفغانستان.

وقال عارف إن العائلة سافرت بعدها للعاصمة القطرية الدوحة لمقابلة ميسي، على أمل أن يساعدهم في طلب لجوء أو إنقاذ من نوع ما "لكن ميسي لم يفعل شيئا".

وقال عارف: "ظننا أننا بذهابنا للدوحة ولقاء ميسي، سيقدم على خطوة مماثلة للتي قام بها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو".

 

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

محمد ايت باسو

من يتوكل على غير الله سيعيش خيبة الامل تلو الاخرى

تعليق 1

قلة الايمان اوصلت الناس ان يتاجر اوبالحرى ان يتخلو حتى على شرفهم وكرامتهم التي وهبها الله لهم من اجل المال، ويتوسلون ويتزلفون واحيانا يظنون ان بعض الناس مجبرون على مساعدتهم. توكل على الله وقم بالاسباب فانك ستحصل على ما كتب لك.

13

Karim

مقال لا علاقة

تعليق 2

الاحظ في الآونة الاخيرة ان هناك حملة شرسة ضد ميسي لا مبرر لها، و هدا الخبر واحد منها. هل ميسي مسؤول عن طلبات اللجوء حتى يمنحها للاسرة؟! تلك مؤسسة تابعة للدول و منظمة الامم المتحدة، الدي اوصلهم لقطر كان بامكانه ان يقدم طلب اللجوء هناك. ربما هده الاسرة كانت تنتظر من ميسي ان يقدم لهم اموال و هدا في نظري استغلال.

10

مغربي

لا تنتظر منه شيء

تعليق 3

النجم العالمي الوحيد الذي لا يتبرع

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.